إيران ترد على حق إسرائيل في كتاب التوراة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
إيران ترد بحدة على تصريحات السفير حول “حق إسرائيل التوراتي”
أثارت تصريحات مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، موجة واسعة من الانتقادات، حيث قال :
اقرأ ايضاًإنه لا يرى مانعاً في أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، مستشهداً بنص توراتي يعد بوعد إلهي للنبي إبراهيم لأرض تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تصريحات هاكابي:
- دليل واضح على “المشاركة الفاعلة للولايات المتحدة في الحروب التوسعية لإسرائيل وعمليات الإبادة بحق الفلسطينيين”.
تصريحات ضد الفلسطينيينأوضح بقائي أن هذه الخطابات تجعل إسرائيل أكثر جرأة في مواصلة “جرائمها ضد الفلسطينيين واعتداءاتها المستمرة على دول المنطقة”، ما يهدد الاستقرار الإقليمي.
ما قاله هاكابي الأراضي المذكورة “أرض أعطاها الله لشعب مختار”.إسرائيل قد تأخذ كل الأراضي المشار إليها. الإيرانيين لديهم الحق في الاحتجاج على هذه التصريحات.استبعد أي تدخل عسكري أميركي في الوقت الحالي بشأن المنطقة.جدل إعلامي ودبلوماسيتسببت التصريحات في موجة من الانتقادات والإدانات على المستوى الإقليمي والدولي، وسط جدل حول الربط بين النصوص الدينية والسياسة الإقليمية، فيما نفت سلطات مطار بن غوريون أي معاملة خاصة للإعلامي كارلسون أثناء وصوله إلى إسرائيل.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:أمن الولايات المتحدةالولايات المتحدةإسماعيل بقائيمايك هاكابيالحرب الايرانية الاسرائيليةإسرائيل© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أمن الولايات المتحدة الولايات المتحدة إسماعيل بقائي مايك هاكابي الحرب الايرانية الاسرائيلية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.