وزير الري يتابع موقف الترتيبات النهائية لتشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع تشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة يُعد ضمن مجموعة المشروعات الكبرى التي تقوم بها الوزارة بهدف تحديث وتأهيل وصيانة منشآت الري بمختلف محافظات الجمهورية، تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0.
ويهدف مشروع تشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة لتحسين عملية الري في زمام 1.
جاء ذلك خلال اطلاع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على تقرير من المهندس ياسر الشبراخيتي، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، بخصوص الترتيبات النهائية لتشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة، حيث وصلت نسبة التنفيذ حاليا الى 98%.
وأشار التقرير إلى أنه تم الإنتهاء من تنفيذ مجموعة القناطر وبوابات التحكم، لقناطر فم بحر يوسف وحجز الإبراهيمية وفم البدرمان والديروطية وأبوجبل وإيراد الدلجاوي والساحلية، والانتهاء من تنفيذ منظومة التشغيل والتحكم بمجموعة القناطر، والبدء في تدريب طاقم التشغيل والصيانة، حيث تم عقد العديد من الدورات التدريبية المتخصصة بالموقع، ويجري حاليًا تنفيذ أعمال الطرق وتنسيق الموقع وتطوير وتجميل المنطقة، وإنشاء وتركيب أسوار الحماية بالموقع.
وفي إطار إنشاء منظومة لمراقبة التصرفات والمناسيب لإدارة المياه بمنطقة مصر الوسطى، تم الانتهاء من تنفيذ 40 محطة رصد لأهم القناطر والمآخذ ومحطات الرفع التي تقع على ترع الإبراهيمية وبحر يوسف بمحافظات «أسيوطـ - المنيا - بني سويف - الفيوم - الجيزة»، وتم توريد واختبار الحساسات لقياس المناسيب في محطات الرصد المستهدفة، وجاري تجهيز برامج تشغيل المنظومة، كما تم الإنتهاء من التدريب الحقلي للعاملين من الوزارة.
اقرأ أيضاًوزير الري: إجراء الموازنات اللازمة على القناطر الرئيسية والفاصلة وتشغيل محطات الرفع بكفاءة
وزير الري من جوبا: مصر تؤمن أن المستقبل يكمن في مسار الوحدة والشمولية والحوار
«الري»: إزالة 32 تعديا على أراضي طرح النهر و39 لأساسات خرسانية لمباني مخالفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري قناطر ديروط الجديدة الدكتور هاني سويلم تحسين عملية الري
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.