مسؤول أمريكي سابق: ترامب يستمع إلى نفسه فقط.. وضربة إيران إن وقعت ستكون محدودة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتخذ قراراته بشكل فردي، مشيرًا إلى أن احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران لا تزال غير محسومة، وسط تباين الآراء داخل الدوائر السياسية في واشنطن.
وفي مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح واريك أن ترامب "لا يستمع إلى أحد، بل يستمع إلى نفسه فقط"، مضيفًا أنه يميل إلى التفكير منفردًا قبل الوصول إلى قرارات قد تخدم أحيانًا مصالحه الشخصية والسياسية.
وأشار إلى أنه في عام 2020 اتخذ ترامب قرارًا بمهاجمة إيران قبل أن يتراجع عنه لاحقًا، ما يعكس عدم وضوح موقفه النهائي في مثل هذه الملفات الحساسة.
وحول طبيعة أي تحرك عسكري محتمل، رجّح واريك أنه في حال أقدم ترامب على خطوة عسكرية، فإنها ستكون "محدودة للغاية"، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي لم يحسم أمره بعد.
وفيما يتعلق بإمكانية وقوع هجوم أمريكي خلال الساعات أو الأيام المقبلة، استبعد واريك عودة الحشود العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى الولايات المتحدة دون تحقيق تقدم سياسي أو إبرام اتفاق مع إيران.
وأضاف أن ترامب يسعى إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على طهران، بالتوازي مع محاولة تحقيق إنجاز دبلوماسي، مشددًا على أن اللجوء إلى الخيار العسكري يظل مطروحًا فقط في حال فشل المفاوضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب إيران الرئيس الأمريكي واشنطن
إقرأ أيضاً:
محمود مسلم: اتفاق أمريكي ـ إيراني يلوح في الأفق خلال أيام.. وترامب يدير الملفات الدولية بعقلية «البلايستيشن»
توقع الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، اقتراب الإعلان عن اتفاق لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التفاهم المرتقب قد يرى النور خلال الأيام المقبلة في صورة اتفاق إطاري يمهد لمفاوضات أوسع حول الملفات الخلافية بين الجانبين.
فترة زمنية محددة بشأن القضاياوأوضح خلال لقائه مع الإعلامي سامي كليب على قناة «الغد»، أن الاتفاق المنتظر لن يتضمن بالضرورة كافة التفاصيل النهائية، لكنه سيمثل إطارًا عامًا للتفاوض خلال فترة زمنية محددة بشأن القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن ملفي البرنامج النووي وحرية الملاحة البحرية يمثلان أولوية قصوى بالنسبة للإدارة الأمريكية، لافتًا إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن التفاهمات المتعلقة بضمان حركة السفن في مضيق هرمز، بما يحافظ على استقرار أحد أهم الممرات المائية في العالم.
الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكيةوأضاف أن مسار الأزمة تأثر بعوامل عديدة، من بينها الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكية، ومحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأثير على توجهات واشنطن، فضلًا عن دخول أطراف إقليمية مرتبطة بإيران على خط المواجهة.
إدارة الرئيس الأمريكيوانتقد مسلم أسلوب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملفات الدولية، معتبرًا أن قراراته في بعض الأحيان تتسم بالاندفاع وعدم الحساب الدقيق للعواقب، قائلاً إن ترامب «يتعامل مع بعض القضايا وكأنه يلعب بلايستيشن»، وهو ما انعكس على صورة الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا.
تراجع شعبية ترامبوأكد أن استطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة تشير إلى تراجع شعبية ترامب نتيجة تداعيات الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى استثمار التطورات الإقليمية لتعزيز موقعه السياسي داخل إسرائيل.