داعش يهدد الشرع بسبب علاقته مع تركيا ويتوعده بمصير الأسد!
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
دمشق (زمان التركية)ــ وجّه المتحدث باسم تنظيم داعش، أبو حذيفة الأنصاري، في أول تسجيل صوتي له منذ عامين، تهديداتٍ للإدارة الجديدة في دمشق، واتهمها بالموالاة للولايات المتحدة وتركيا. ووصف الأنصاري حكومة الشرع بـ”الكافرة”، قائلاً: “لن يكون مستقبل الشرع أفضل من مستقبل مظلوم عبدي أو الأسد”.
أصبحت الحكومة المؤقتة التي تم تشكيلها في سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد هدفاً مباشراً لتنظيم داعش.
في تسجيل صوتي، يُزعم أنه يعود للمتحدث باسم داعش في سوريا أبو حذيفة الأنصاري، وتم نشره على الإنترنت، تم توجيه دعوة إلى “شن حرب” ضد الهيكل السياسي الجديد في دمشق.
زعيم موالٍ للغرب وتركيافي أول بيان له منذ عامين، وصف أنصاري ضعف النفوذ الإيراني في سوريا بأنه تطور هام، لكنه وجه أيضاً اتهامات قاسية ضد الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
زعم المتحدث باسم تنظيم داعش، أن “تعيين قائد موالٍ للغرب والأتراك يُظهر مدى صحة موقفنا في حربنا ضد هذه الجماعات. دمشق تحت حكم الصليبيين”.
الشرع والأسدكان أحد أبرز جوانب التسجيل الصوتي مقارنة مستقبل أحمد الشرع بمستقبل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والزعيم المخلوع بشار الأسد.
وصرح المتحدث باسم المنظمة، قائلاً: “لن يكون مستقبل الشرع أفضل من مستقبل مظلوم عبدي أو الأسد. النظام السوري الجديد، بحكومته العلمانية وجيشه الوطني، كافر ومرتد”.
“مرحلة جديدة من الجهاد”وادعى الأنصاري أن النظام الجديد في دمشق يعتقد أنه “أخمد الجهاد”، لكن هذه مجرد مرحلة جديدة من الصراع، فأمر خلاياه بالهجوم قائلاً: “إن أولوية المجاهدين في دمشق هي محاربة نظام الشرع”.
وجاءت هذه الرسالة التهديدية من تنظيم داعش مباشرة بعد نقل 5700 سجينا من تنظيم داعش من السجون السورية إلى العراق بتنسيق من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
يقول الخبراء إن تنظيم داعش يهدف إلى إعادة تنظيم نفسه من خلال استغلال الفراغ السياسي الجديد في سوريا بمثل هذه الرسائل وشن هجوم شامل ضد القوتين اللتين تعتبرهما “علمانيتين” (حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية).
Tags: أبو حذيفة الأنصاريداعش في سورياداعش يهدد أحمد الشرعداعش يهدد الشرع
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: داعش في سوريا تنظیم داعش فی سوریا فی دمشق
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.