لايك وكومنت ينهيان قدسية الزواج.. كواليس الخلع بسبب فخ السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
خلف شاشات الهواتف اللامعة وفي عالم يسوده "الفلتر" والكمال الزائف، استحدثت السوشيال ميديا نمطاً جديداً من الجرائم الاجتماعية التي تنتهي بردهات محاكم الأسرة، حيث بات "الخلع" هو الحل الأسرع لزوجات وجدن في المقارنة الظالمة بين حياتهن الواقعية وحياة "البلوجرز" مبرراً لإنهاء الرباط المقدس.
الخلافات التقليدية لم تعد البطل الوحيد في دعاوى الخلع لم تعد الخلافات التقليدية هي البطل الوحيد في دعاوى الخلع، بل حل محلها "اللايك" والتعليق والمراقبة الصامتة التي تقتل المودة وتزرع الشك في قلب البيوت.
وتكشف سجلات محاكم الأسرة عن قصص مريرة بدأت بمتابعة لـ "تريند" وانتهت بطلب الانفصال؛ حيث تقع الكثير من الزوجات في فخ "المقارنة الاجتماعية"، فينظرن إلى الهدايا الفاخرة والسفريات التي يروج لها مشاهير المنصات، ثم يلتفتن إلى واقعهن البسيط فيشعرن بالدونية والنقمة على الزوج.
كما تلعب "الخيانة الإلكترونية" دوراً محورياً؛ إذ تسببت المحادثات السرية وتطبيقات التعارف في كسر جدار الثقة، مما يدفع الزوجة لطلب الخلع فور اكتشافها لحياة زوجها الموازية في الفضاء الأزرق، مفضلة الحرية على العيش مع زوج "خائن إلكترونياً".
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد إلى "إدمان الاهتمام"؛ فالسعي وراء حصد الإعجابات وتصوير أدق تفاصيل المنزل من أجل "اللايك" جعل الخصوصية في خبر كان، وعندما يحاول الزوج وضع حدود لهذه الاستباحة، يواجه بصدام عنيف ينتهي بقرار التضحية بالعلاقة من أجل الحفاظ على الصورة الافتراضية.
إنها مأساة حقيقية يتحول فيها الزواج من سكن ومودة إلى ساحة للمنافسة على من يظهر أكثر سعادة أمام الغرباء، حتى لو كان البيت ينهار من الداخل.
ولتفادي هذا الانزلاق نحو الهاوية، يشدد خبراء العلاقات الأسرية على ضرورة وضع "دستور رقمي" داخل البيت، يبدأ بقدسية الخصوصية والابتعاد عن نشر تفاصيل الحياة الشخصية.
ويجب إدراك أن ما يظهر على الشاشات هو مجرد "لقطات دعائية" لا تعكس الواقع المرير لصحابه، مع ضرورة تعزيز لغة الحوار المباشر بدلاً من الرسائل المكتوبة.
إن حماية البيوت تبدأ من إغلاق شاشات الموبايل وفتح أبواب القلوب، وإدراك أن السعادة الحقيقية تُصنع داخل الجدران، وليست تلك التي تُقاس بعدد المشاهدات والإعجابات الزائفة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: خلع الاسرة خلافات زوجية محاكم الاسرة
إقرأ أيضاً:
تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
أعلنت الفنانة منة جلال عن موعد عزاء الفنانة الراحلة سهام جلال، والتي رحلت عن عالمنا صباح اليوم.
وقالت منة جلال عبر حسابها علي موقع فيسبوك: عزاء الفنانة سهام جلال غدا الأربعاء مسجد حسين صدقى المعادى.
توفيت الفنانة سهام جلال بعد تعرضها لأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى تاركة وراءها مجموعة من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى ذاكرة الجمهور.
وكان للفنانة سهام جلال مجموعة من التصريحات المؤثرة التى أدلت بها في وقت سابق خلال استضافتها مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، حيث تحدثت بصراحة عن معاناتها بسبب ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات طويلة.
ونرصد فى التقرير التالي أبرز التصريحات المثيرة للجدل للفنانة سهام جلال.
وقالت سهام جلال: حسيت بقهر شديد، قعدت في البيت سنين بدون شغل، لدرجة إني كنت باتصل بالمخرجين والفنانين عشان أرجع أشتغل، وكانوا بيوعدوني، بس كلها وعود في الهوا، وأنا ما بعدتش عن شغلي بإرادتي»، مشيرة إلى أن قلة الفرص الفنية كانت من أصعب التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها.
زواج سهام جلال
وأما عن الزواج، قالت سهام جلال، أن والدها كان كثير الزواج، إذ خاض خمس تجارب زواج مختلفة، وهو ما جعلها تشاهد منذ طفولتها مشكلات أسرية متكررة وحالات انفصال متعاقبة أثرت على نظرتها للحياة الزوجية.
وأشارت إلى أن تلك التجارب زرعت بداخلها خوفًا دائمًا من فشل العلاقات وعدم استقرار الأسرة.
وأكدت الفنانة الراحلة سهام جلال أنها كانت ترى والدتها تعاني بسبب تلك الزيجات المتعددة، الأمر الذي جعلها تفقد الثقة في فكرة الزواج التقليدية، وتعاملت مع الارتباط بحذر شديد طوال حياتها.
وقالت في أكثر من مناسبة إن تجربة والدها كانت السبب الرئيسي فيما وصفته بـ«العقدة» التي لازمتها لسنوات طويلة.