السوداني: خدمة إيران = استقرار العراق
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 22 فبراير 2026 - 11:39 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني. اللقاء الذي لم يخلُ من ملامح “المكاشفة السياسية”، ركز على فك عقد الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، والدفع نحو إنهاء حالة الركود في بعض الاستحقاقات الدستورية ،شهد الاجتماع تباحثاً معمقاً في عدة مسارات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار السياسي، وأبرزها: حسم الاستحقاقات الدستورية: الاتفاق على جداول زمنية لإنهاء الملفات التي طال انتظارها، بما يضمن حقوق جميع المكونات تحت سقف الدستور.
تعزيز التعاون السياسي: بناء جسور ثقة متينة بين القوى المشكلة للحكومة لضمان تنفيذ البرنامج الحكومي بعيداً عن المناكفات الجانبية. التنسيق الأمني والاقتصادي: تشديد القبضة التنسيقية لضمان أمن المناطق المشتركة وتحسين الواقع المعيشي لمواطني الإقليم والمركز على حد سواء أكد الجانبان خلال المباحثات أن استقرار العراق “وحدة لا تتجزأ”، وأن التفاهمات السياسية بين بغداد والسليمانية تمثل ركيزة أساسية لتجاوز العقبات الراهنة. كما شدد السوداني على منهجية الحكومة في الوقوف على مسافة واحدة من الجميع لتغليب المصلحة الوطنية العليا.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
أنقرة (زمان التركية) – كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تفاصيل الأيام الأولى للحرب مع الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة مع صانع المحتوى الإيراني المهتم بالوثائقيات، جودت موجوي، أكد عراقجي أن تركيا لعبت دورا حساسا للغاية في منع تسليح التنظيمات الإرهابية -الكردية- في شمال العراق ومهاجمتها إيران خلال الأيام الأولى من الحرب.
وأوضح عراقجي أن ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع بعض القادة في اليوم الرابع من الحرب، قائلا: “اتصل بقادة منطقة كردستان العراق كل على حدى وأبلغهم أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة قبل فترة قصيرة ولا نعلم أين ذهبت. أنا أيضا أجريت اتصالات في اليوم الذي أدلى به ترامب بهذا التصريح”.
وأفاد عراقجي أنه تباحث هاتفيا مع مسعود برزاني وطلباني وهاكان فيدان ورئيس الوزراء العراقي وأبلغهم أن إيران ستتصدى لأي هجوم أو تهديد تجاهها من منطقة كردستان.
وأضاف عراقجي أن مسؤولي إقليم كردستان العراق ورئيس الوزراء العراقي قدموا ضمانات بعدم السماح بحدوث هذا.
وشدد عراقجي على الدور المهم الذي لعبته تركيا في هذا الأمر، قائلا: “الجانب التركي تباحث مع الأمريكان وأظهر موقفا قويا وحازما. توحيد كل هذه الجهود ضمن فشل المبادرة، لأن هذه الخطة كانت موجهة للإطاحة بإيران مباشرة”.
Tags: التنظيمات المسلحة في شمال العراقالحرب على إيرانجودت موجويعباس عراقجي