وزارة الأوقاف تشارك في فعالية دعوية بعنوان «المحبة وأثرها على النفس والمجتمع» بحي الخليفة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في إطار التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة، وفي ليلةٍ عامرةٍ من ليالي الرحمة خلال العشر الأُوَل من شهر رمضان المبارك، نُظِّمت فعالية دعوية لأهالينا بمناطق الإمامين والتونسي والسيدة عائشة بحي الخليفة، تحت عنوان: «المحبة وأثرها على النفس والمجتمع».
. الإفتاء توضح
جاءت الفعالية برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والسيد جوهر نبيل - وزير الشباب، والأستاذ الدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء، وذلك بمركز التنمية الشبابية الإمامين والتونسي.
وتضمنت الفعالية أداء صلاتي العشاء والتراويح خلف فضيلة الشيخ محمد إبراهيم، أعقبها ندوة دينية تناول فيها قيمة المحبة وأثرها في بناء النفس واستقرار المجتمع، إلى جانب عدد من القيم الإيمانية والتربوية المرتبطة بشهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الفعالية في سياق دعم الأنشطة التنموية المشتركة الهادفة إلى بناء الإنسان وتعزيز وعيه، وتفعيل مبادرة «صحح مفاهيمك» و«دليل أخلاق طفل مودة»، بما يسهم في دعم ملف التثقيف وبناء الوعي لدى الأطفال والنشء وأسرهم، وترسيخ سياسة التشبيك المؤسسي بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في ملفات التنمية المتكاملة.
وأكدت وزارة الأوقاف حرصها على تكثيف الأنشطة الدعوية داخل المراكز الشبابية، ومد جسور التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني؛ بما يعزز نشر الفكر الوسطي المستنير، ويُرسّخ القيم الأخلاقية، ويُنمّي روح الانتماء والمسئولية المجتمعية لدى جميع فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف المحبة الأوقاف علي جمعة أسامة الأزهري وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.