منح ماجستير ودكتوراه في التشيك لطلاب جامعة مصر للمعلوماتية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استقبل الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدي مصر ووفد تشيكي، بمقر الجامعة بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العالمية المتميزة، حيث ضم الوفد التشيكي الدكتور بافل زيمتشيك، وكيل كلية تكنولوجيا المعلومات لشئون البحث والتطوير والعلاقات الخارجية بجامعة برنو للتكنولوجيا (Brno University of Technology)، فيما شارك من جانب جامعة مصر للمعلوماتية عمداء الكليات الأربعة، والرئيس التنفيذي لمركز الابتكار وريادة الأعمال، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وأكد الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية تتبنى استراتيجية واضحة للانفتاح على الكليات الأكاديمية المتميزة شرقًا وغربًا، بما يعزز من تنافسية التعليم الجامعي المصري إقليميًا ودوليًا، خاصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والهندسة الرقمية.
وأوضح أن الجانبين اتفقا مبدئيًا على دراسة توقيع مذكرة تفاهم تشمل عدة مسارات للتعاون، من بينها: برامج شهادات مزدوجة، تبادل طلابي وأعضاء هيئة تدريس، تبادل مقررات دراسية، إشراك أعضاء هيئة التدريس بجامعة مصر للمعلوماتية في مشروعات بحثية مشتركة، الاستفادة من منح الماجستير والدكتوراه التي تقدمها جامعة برنو، كما تم الاتفاق على ترتيب زيارة لمسئولي جامعة برنو لمقر جامعة مصر للمعلوماتية لبحث آليات التنفيذ مع قيادات جامعة مصر للمعلوماتية.
وأشار الدكتور أحمد حمد إلى أن العلاقات الأكاديمية بين مصر والتشيك تمتد تاريخيًا إلى عقد الستينيات من القرن الماضي، حيث تخرج العديد من الكوادر الأكاديمية المصرية من الجامعات التشيكية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإحياء هذا التعاون وبما يتواكب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة واستراتيجية التحول الرقمي التي تنفذها مصر.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور أحمد حمد شبكة الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها جامعة مصر للمعلوماتية مع جامعات مرموقة في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وغيرها، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والألعاب الإلكترونية، والهندسة المتقدمة.
وأكد أن الجامعة نجحت مؤخرًا في الفوز بمشروع بحثي ممول من برنامج Horizon Europe التابع للاتحاد الأوروبي (GAINAfrica)، في أول مشاركة لها كمستفيد ممول في مشروعات البحث والابتكار الأوروبية، وهو ما يعكس مكانة الجامعة المتنامية كمؤسسة بحثية شابة ذات حضور دولي متصاعد.
وأضاف أن الجامعة ترتبط أيضًا بشبكة تعاون قوية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مما يعزز من تكامل الجانب الأكاديمي مع التطبيق الصناعي، ويؤهل الطلاب لاكتساب خبرات عملية حقيقية في بيئات تنافسية.
أشاد إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدى مصر بجامعة مصر للمعلوماتية، مؤكدًا أنها حققت إنجازات ملموسة في فترة زمنية قصيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو الشراكات الدولية أو البرامج الأكاديمية المتخصصة، معربًا عن ترحيب بلاده بتعزيز التعاون الثنائي مع مصر في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد الدكتور بافل زيمتشيك اهتمام كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة برنو بتوسيع تعاونها مع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمثل شريكًا استراتيجيًا في هذا التوجه، خاصة في مجالات الرؤية الحاسوبية، والأنظمة الذكية، والتعاون البحثي مع الصناعة.
وأوضح ان جامعة برنو للتكنولوجيا تأسست عام 1899، وتضم كلية تكنولوجيا المعلومات التي أُنشئت عام 2002، ويبلغ عدد طلابها نحو 2500 طالب، وتضم أربعة أقسام رئيسية هي: أنظمة الحاسبات، نظم المعلومات، الرسوم المتحركة والوسائط المتعددة، الأنظمة الذكية
وقال ان الكلية تعتمد نموذجًا أوروبيًا في الشراكات الدولية بنظام (3+2) لمنح درجة الماجستير بالشراكة مع جامعات خارج التشيك، كما أن نحو 50% من ميزانيتها البحثية تأتي من مشروعات تعاون مع كبرى الشركات الصناعية، ما يعكس قوة ارتباطها بالصناعة.
أكدت الدكتورة أمل الجمال، رئيس العلاقات الدولية بالجامعة، أن جامعة مصر للمعلوماتية تعمل على توسيع نطاق شراكاتها الدولية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالميًا.
وأوضحت أن الجامعة تتبنى منظومة تعليمية حديثة تدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، وتركز على إعداد كوادر مؤهلة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وهندسة البيانات، والتحول الرقمي، والروبوتات، والتكنولوجيا المالية، وتصميم الألعاب الإلكترونية، وتجربة المستخدم، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
وأضافت أن الشراكات الدولية لمصر للمعلوماتية مع كبري الجامعات والمؤسسات العالمية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتمكين الطلاب من المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة مصر للمعلوماتیة تکنولوجیا المعلومات الدکتور أحمد حمد فی مجالات
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.