أوبن إيه آي تخطط لطرح مكبرات صوت ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل الذكاء الاصطناعي من مجرد تطبيقات على الهواتف إلى "كيان مادي" يسكن منازلنا، كشفت تقارير حديثة أن شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) تعمل على تطوير أول جهاز منزلي لها بالتعاون مع أسطورة التصميم السابق في آبل جوني آيف.
المشروع، الذي يضم أكثر من 200 مهندس ومصمم، يهدف لتقديم مكبرات صوت ذكية (Smart Speaker) تعيد تعريف مفهوم المساعد المنزلي، متجاوزة القيود الحالية لأجهزة أليكسا وغوغل.
الجهاز الجديد ليس مجرد مكبر صوت تقليدي، بل يصفه الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان وجوني آيف بأنه "مشارك نشط" في حياة المستخدم، حيث يعتمد التصميم، الذي تقوده شركة آيف، "لاف فروم" (LoveFrom)، على البساطة والجمال، مع التركيز على التفاعل الطبيعي دون الحاجة لشاشات مشتتة للانتباه.
وتهدف هذه الفلسفة حسب الشركة إلى جعل التكنولوجيا تبدو وكأنها "كوخ على ضفاف بحيرة" يوفر الهدوء، بدلا من أن تكون "ميدان تايمز سكوير" المليء بالضجيج والتنبيهات.
أبرز ما يميز مكبرات الصوت هذه هو دمج كاميرا متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي البصري، وبفضل هذه الكاميرا، يمكن لمكبر الصوت القيام بما يلي:
الإدراك المكاني: يمكنه التعرف على الأشياء الموجودة في محيطه؛ فإذا سألته "أين مفاتيحي؟" فقد يجيبك لأنه رأى مكان وضعك لها على الطاولة. تقنية "فيس آي دي" (Face ID) للتسوق: سيدعم مكبر الصوت ميزة التعرف على الوجوه لإتمام عمليات الشراء بأمان، مما يتيح للمستخدمين طلب المنتجات عبر الإنترنت بمجرد النظر إلى الجهاز وتأكيد الطلب صوتيا. المساعدة الاستباقية: بدلا من انتظار الأوامر، سيقوم مكبر الصوت بتحليل سلوك المستخدم. فمثلا، إذا لاحظ أنك تسهر حتى وقت متأخر قبل يوم عمل مزدحم، قد يقترح عليك الذهاب للنوم أو تذكيرك بجدولك الصباحي. التحديات.. الخصوصية والسوق المنافسرغم الإثارة التقنية، تظل الخصوصية هي التحدي الأكبر، ففكرة وجود جهاز "دائم الاستماع والمراقبة" داخل غرف المعيشة تثير مخاوف جدية حول أمن البيانات وسرية المحادثات الخاصة.
إعلانكما أن السعر المتوقع، الذي يتراوح بين 200 إلى 300 دولار، يضعه في منافسة مباشرة مع أجهزة آبل وسامسونغ التي تمتلك بالفعل قواعد جماهيرية واسعة.
وتشير التسريبات إلى أن الإعلان الرسمي عن مكبرات الصوت الذكية قد يتم في أواخر عام 2026، على أن يبدأ الشحن الفعلي في فبراير/شباط 2027.
إضافة إلى ذلك، تخطط "أوبن إيه آي" لتوسيع منظومتها لتشمل نظارات ذكية ومصابيح تفاعلية، كجزء من صفقة الاستحواذ على شركة الأجهزة "آي أ"و (io) التي بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.