الأرصاد: زخات مطر ورعد من بنغازي إلى درنة وتنبيه من تجمع المياه
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
نشرة المركز الوطني للأرصاد: أجواء باردة وأمطار متفرقة وفرصة جيدة للرعدية على الشمال الشرقي
ليبيا – الوضع الجوي السائد والمتوقع بداية من هذا اليوم الأحد 22/02/2026 وخلال اليومين القادمين، يشير إلى أجواء باردة على أغلب مناطق البلاد بسبب تأثير الرياح الشمالية الغربية، حيث تتراوح درجات الحرارة خلال فترة النهار ما بين (12-21) م.
السحب والأمطار على مناطق الشمال
تتكاثر السحب من حين إلى آخر على بعض مناطق الشمال، يتخللها سقوط زخات متفرقة من المطر.
الشمال الشرقي: أمطار رعدية واحتمال تجمع المياه
تكون الفرصة جيدة هذا اليوم على مناطق الشمال الشرقي، خاصة الممتدة من بنغازي إلى درنة، مع خلايا رعدية قد تسبب تجمع المياه في الأماكن المنخفضة، وعليه يرجى التنبه لذلك. وتنقشع السحب الممطرة على هذه المناطق من صباح يوم الغد.
توقعات الاستقرار بدءاً من الثلاثاء
من المتوقع استقرار حالة الطقس على أغلب مناطق البلاد بداية من يوم الثلاثاء، ويستمر ذلك حتى نهاية الأسبوع.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.