سام ألتمان: استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة يتطلب تسريع التحول إلى مصادر نظيفة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تناول سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الأثر البيئي للذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام تطبيقاته عالميًا، وذلك خلال فعالية استضافتها صحيفة The Indian Express في الهند، حيث قدّم رؤية مغايرة لبعض الأرقام المتداولة بشأن استهلاك الموارد.وفق موقع تك مرانش المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
استهلاك المياه
ألتمان نفى صحة الادعاءات التي تشير إلى أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي يستهلك كميات ضخمة من المياه لكل استعلام. وأوضح أن مسألة استهلاك المياه كانت مرتبطة في السابق بأساليب تبريد تقليدية في مراكز البيانات، مثل التبريد بالتبخير، وهي تقنيات لم تعد مستخدمة على نطاق واسع كما كان في الماضي.
وأشار،ألتمان، إلى أن بعض الأرقام المتداولة عبر الإنترنت، مثل القول إن استعلامًا واحدًا يستهلك عشرات الجالونات من المياه، لا تستند إلى واقع دقيق، مؤكدًا أن هذا الطرح مبالغ فيه ولا يعكس الصورة الفعلية للتطورات التقنية الحالية.
الطاقة... التحدي الحقيقي
في المقابل، أقر ألتمان بأن القلق المرتبط باستهلاك الطاقة أمر مشروع، لكن ليس على مستوى كل طلب فردي، بل من حيث الاستهلاك الإجمالي المتزايد نتيجة الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي. فمع دخول هذه التقنيات في مختلف القطاعات، يرتفع الطلب على مراكز البيانات وقدرات الحوسبة بشكل مستمر.
ومن وجهة نظره، يكمن الحل في تسريع التحول نحو مصادر طاقة نظيفة، مثل الطاقة النووية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لضمان تلبية الطلب المتنامي دون مضاعفة الأعباء البيئية.
أخبار ذات صلةالشفافية التنظيمية
ولا توجد حاليًا التزامات قانونية واضحة تُلزم شركات التكنولوجيا بالإفصاح عن استهلاكها من الطاقة والمياه، ما يدفع الباحثين إلى محاولة قياس هذه التأثيرات بصورة مستقلة.
كما أن توسع مراكز البيانات ارتبط في بعض المناطق بارتفاع أسعار الكهرباء، ما زاد معدل النقاش العام حول الكلفة البيئية للذكاء الاصطناعي.
مقارنات وتقديرات
وعند سؤاله عن تقديرات تشير إلى أن استعلامًا واحدًا عبر ChatGPT يعادل استهلاك طاقة شحن بطارية هاتف ذكي أكثر من مرة، استبعد ألتمان دقة هذا الطرح، معتبرًا أنه مبالغ فيه.
كما انتقد المقارنات التي تضع تكلفة تدريب نموذج ذكاء اصطناعي في مواجهة الطاقة اللازمة لإجابة إنسان عن سؤال واحد، واصفًا ذلك بأنه طرح غير متوازن. فبحسب رأيه، تدريب الإنسان نفسه عملية طويلة ومكلفة من حيث الموارد، تمتد لسنوات طويلة من التعليم والرعاية.
معيار الكفاءة بعد التدريب
يرى ألتمان أن المقارنة الأكثر عدلًا تتمثل في قياس مقدار الطاقة اللازمة لإجابة نموذج ذكاء اصطناعي عن سؤال بعد انتهاء مرحلة التدريب. ووفق هذا المنظور، يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قد وصل بالفعل إلى مستوى منافس، وربما متفوق، من حيث كفاءة استخدام الطاقة.
ألتمان يقر بوجود تحديات بيئية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنه يضعها في إطار أوسع يرتبط بتحول عالمي في بنية الطاقة، معتبرًا أن مستقبل هذه التقنيات يجب أن يسير بالتوازي مع تسريع الاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوبن أيه آي الطاقة الطاقة النظيفة استهلاك الطاقة الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلًا لجمهورية مصر العربية، في افتتاح فعاليات أسبوع باكو للطاقة الذي تستضيفه العاصمة باكو خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو، وذلك تلبيةً لدعوة رسمية من أذربيجان.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور فخامة إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، الذي افتتح فعاليات الحدث الدولي بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات وقطاع الطاقة العالمي.
ومن المقرر أن يشارك وزير البترول والثروة المعدنية كمتحدث رئيسي في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى ضمن أعمال منتدى باكو للطاقة، حيث يستعرض رؤية مصر وجهودها في تطوير قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات البترول والغاز والطاقة النظيفة.
ويُعد أسبوع باكو للطاقة أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الطاقة، إذ يجمع ممثلين من 44 دولة، بهدف تعزيز التعاون الدولي وإقامة شراكات استراتيجية في مختلف مجالات الطاقة.
ويشهد الحدث مشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، إلى جانب كبرى شركات الطاقة العالمية والمستثمرين والخبراء المتخصصين في الصناعة.
ويتضمن الأسبوع عدداً من الفعاليات الرئيسية، من بينها منتدى باكو للطاقة، ومعرض قزوين الدولي للبترول والغاز، ومعرض قزوين للطاقة النظيفة، بما يعزز مكانة الحدث كمنصة عالمية للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات واستشراف مستقبل الطاقة المستدامة.