أرتيتا يوجه رسالة حاسمة للاعبي أرسنال قبل مواجهة توتنهام
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أصر ميكيل أرتيتا المدير الفني لنادي أرسنال، على أن مصطلح الانهيار ليس جزءًا من مفرداته، وسعى في الوقت نفسه إلى حشد لاعبيه قبل ديربي شمال لندن المرتقب ضد توتنهام، مطالبًا إياهم بإيجاد طريقة للتعامل مع الضجيج المحيط بالفريق بعد تعثره المفاجئ في صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
اقرأ ايضاًفي رسالة قوية ومباشرة، وضع أرتيتا لاعبيه أمام مسؤولياتهم، مؤكدًا أن الضغط الحالي هو نتيجة طبيعية للمكانة التي وصل إليها الفريق بعد سنوات من المطالبة بالعودة للمنافسة على الألقاب.
وقال أرتيتا: "تسألهم السؤال: هل تريدون أن تكونوا جزءًا من هذا الضجيج أم لا؟، إذا كانت الإجابة لا، فاذهبوا وافعلوا شيئًا آخر، كونوا جزءًا من نادٍ مختلف، أم هل تريدون أن تكونوا في أرسنال؟".
وتابع بلهجة حاسمة: "الجميع كان يطالب على مدى عشر أو خمس عشرة سنة بأن نعود للقتال من أجل اللقب، والآن نحن هنا. والآن ماذا؟ لا تريدون الضجيج؟".
وأضاف: "الضجيج جزء من اللعبة، والانتقادات جزء من ذلك، نحن نحاول التعامل معها بالطريقة الصحيحة وتحقيق ما نتطلع إليه".
تقلص الفارق بين أرسنال ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني إلى نقطتين فقط، لكن أرتيتا شدد على ضرورة التركيز على الحاضر وعدم الالتفات إلى الماضي أو المستقبل.
وقال المدرب الإسباني: "علينا أن نفعل ما يجب علينا فعله، لا أعتقد أن الأمر سيتغير بالنسبة لأي شخص، في النهاية، عليك أن تفوز بالمباراة التالية، وإذا فعلت ذلك، فستكون في وضع أقوى بكثير، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم فيه".
واختتم حديثه بنبرة متفائلة: "علينا أن نعيش في الحاضر، ما فعلناه في الماضي رائع، لكن علينا أن نعيش في الحاضر، والحاضر جميل، نحن بالضبط حيث نريد أن نكون في كل مسابقة".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: علینا أن جزء ا من
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..