سهلة ولذيذة .. طاجن السجق بالبطاطس لفطار رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
إذا كنتي تودين تقديم اكلات سهلة في رمضان علي الفطار نقدم اليكي طريقة سهلة ولذيذة لعمل طاجن السجق بالبطاطس
المكونات
نصف كيلو سجق احمر او دجاج حسب الرغبة
3 حبات بطاطس متوسطة مقطعة شرائح رفيعة
1 بصلة كبيرة مفرومة
2 فص ثوم مهروس
2 ملعقة كبيرة زيت او سمن
1 فلفل اخضر مقطع شرائح
2 طماطم كبيرة مقطعة مكعبات
1 ملعقة صغيرة معجون طماطم
1 ملعقة صغيرة بابريكا
نصف ملعقة صغيرة كمون
رشة فلفل اسود وملح حسب الرغبة
1 كوب ماء
الطريقة
في طاسة على النار سخني الزيت واقلي البصل والثوم حتى يذبل.
اضيفي السجق وقلبيه حتى يتحمر قليلاً من كل الجهات.
ضعي معجون الطماطم والبهارات والطماطم المقطعة والفلفل وقلبي المكونات مع بعضها.
في طاجن فرن ادهني القاع بالقليل من الزيت ثم رصي شرائح البطاطس.
ضعي خليط السجق والخضار فوق البطاطس واسكبي كوب الماء فوقهم.
غطي الطاجن بالورق الالمنيوم واخبزيه في فرن محمى على درجة حرارة 180 مئوية حوالي 40 دقيقة.
ازيلي الورق واخبزيه 10 دقائق اضافية حتى يتحمر الوجه.
قدم الطاجن ساخن مع خبز او ارز حسب الرغبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طاجن سجق سجق طاجن السجق طاجن سجق بالبطاطس
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.