موعد أول أيام عيد الفطر 2026 فلكيًا.. وموعد الإجازات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يتجه المسلمون في مصر وكافة أنحاء العالم الإسلامي نحو الاحتفال بواحدة من أهم المناسبات الدينية في العام، عيد الفطر المبارك لعام 1447 هـ، الذي يُعلن بعد انتهاء شهر رمضان وصيام أول يوم من شهر شوال.
وأفادت الحسابات الفلكية الرسمية بحسب الهيئة القومية للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن شهر رمضان لهذا العام سيستمر لمدة 29 يومًا، بحيث يكون اليوم الأخير للصيام هو الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون الجمعة 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك في مصر، وفق ما أعلنته التوقعات المعتمدة.
الموعد الفلكي لعيد الفطر
ويتحدد ظهور هلال شهر شوال مساء الخميس 19 مارس بعد غروب الشمس، ليعلن بذلك نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال، ويُحتفل بعيد الفطر في صباح الجمعة 20 مارس 2026 بأداء صلاة العيد في المساجد والساحات المفتوحة، مع تبادل التهاني وزيارات الأهل والأصدقاء، وتقديم زكاة الفطر قبل صلاة العيد.
وتأتي هذه المناسبة العظيمة بعد شهر كامل من العبادة والصيام والقيام، ويحرص المسلمون خلالها على أداء صلاتهم وقراءة القرآن، وإتمام الأعمال الخيرية والمشاركة في أعمال البر والتواصل الاجتماعي.
ويسود جو من البهجة والسرور بين الأسر المصرية، التي تتبادل مظاهر الاحتفال من زيارات وتقديم الهدايا والأطعمة الخاصة بهذه الأيام المباركة.
ومن المتوقع أن تكون الاحتفالات الرسمية والعطلات المرتبطة بالعيد في مصر ممتدة خلال أيام الجمعة والسبت والأحد تيسيرًا للمواطنين، بينما يُعلن عن التفاصيل النهائية بعد رؤية الهلال رسميًا من قبل الجهات المختصة في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المناسبات الدينية عيد الفطر شهر رمضان شهر شوال الموعد الفلكي المناسبة العظيمة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل