المعاهد الأزهرية في فلسطين توقِّع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل مبنى معهد الأزهر بغزة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
وقَّعت إدارة المعاهد الأزهرية في فلسطين مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنمائي، والتي ستعمل بموجبها الجمعية على إعادة تأهيل مبنى معهد الأزهر بغزة؛ بما يسهم في توفير بيئة صفية مناسبة للعملية التعليمية التعلمية، إضافة إلى بحث سبل التعاون المشترك نحو دعم الوسائل التعليمية والتقنية التي تخدم التعليم الوجاهي لطلبة المعاهد.
ووقع الاتفاقية عميد المعاهد الأزهرية، الدكتور علي رشيد النجار، و محمود زعيتر، سفير جمعية البركة نيابة عن شادي جنينة مدير الجمعية، وبحضور أعضاء جمعية البركة: شادي جنينة رئيس الجمعية، و حاتم اليازجي نائب رئيس الجمعية، والمهندس رأفت جنينة مدير المشاريع، والشيخ ناجي الجعفراوي مدير الدائرة الدينية بالجمعية. كما حضر من الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية: رفيق أبو جراد مدير الشؤون الإدارية، والدكتور أحمد عطا الله مدير دائرة الإشراف التربوي، و محمد الزق مدير معهد غزة، و عبد الله الهباش مسؤول العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ محمد المقوسي مسؤول الدائرة المالية.
واصطحب د. النجار الحضور في جولة ميدانية داخل الفصول الدراسية في معهد غزة، أطلعهم فيها على الأضرار التي خلفتها الحرب، وحاجة المعهد الضرورية للصيانة والترميم، وكذلك أوضاع الطلبة وتلقيهم التعليم وجاهياً.
وأعرب معالي الدكتور النجار عن خالص شكره وتقديره لجمعية البركة على مبادرتهم الكريمة، مثمناً دورهم الحيوي في دعم المعاهد الأزهرية ومساعدتها في التعافي من تداعيات الحرب، بما يضمن استمرار التعليم الوجاهي بكفاءة عالية، كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية في دعم المؤسسات التعليمية وتنفيذ المشاريع الخيرية.
وبدوره، أشاد جنينة بالجهود الكبيرة التي يبذلها عميد المعاهد وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية لتقديم التعليم وجاهياً للطلبة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة جراء الحرب التي دمرت مناحي الحياة كافة، مؤكداً أن جمعية البركة ستسخر كل جهودها لدعم المعاهد الأزهرية ومساندتها للتعافي من آثار الحرب المدمرة.
كما أبدى أعضاء الجمعية سعادتهم بمشاهدة الطلبة وهم منتظمون في مقاعدهم الدراسية ويتلقون العلم وجاهياً، وأعرب الأستاذ زعيتر عن فخره بإدارة المعاهد الأزهرية التي تحرص على مصلحة طلبتها ومستقبلهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعاهد الأزهرية جمعية البركة المعاهد الأزهریة جمعیة البرکة
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين