سوالف ..السوداني:تعزيز الخدمات في المناطق المسيحية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 22 فبراير 2026 - 3:19 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ،الأحد، إن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، استقبل وفد كتلة الإرادة المسيحية (صويانا) في مجلس النواب، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة آخر المستجدات السياسية، والجهود المستمرة التي تبذلها القوى الوطنية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة”.
وتابع، أن “اللقاء تناول عدداً من الملفات المتعلقة بالمكون المسيحي، ومنها تعزيز مستوى الخدمات في مناطقهم، ولاسيما في سهل نينوى، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين هناك وتحسين واقعهم المعيشي”. وأعرب رئيس مجلس الوزراء، عن “اعتزازه الكبير بالمكون المسيحي، بوصفه إحدى الركائز الأساسية في المجتمع العراقي”، مشيراً إلى “دوره البارز عبر مختلف المحطات السياسية والثقافية والاجتماعية في تاريخ البلاد، وأكد حرص الحكومة على تلبية احتياجات المواطنين المسيحيين والارتقاء بمستوى الخدمات في مناطقهم، بما يعزز حضورهم الوطني ويكرّس قيم التنوع والتعايش”. من جانبهم، أكد أعضاء الوفد “حرصهم، بصفتهم كتلة نيابية، على دعم مسار الدولة، والمساهمة الفاعلة في تشريع القوانين التي تعزز جهود الحكومة في البناء والتنمية، بما يرسخ الاستقرار ويخدم تطلعات المواطنين”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.