إيران تكشف عن أبرز خلافاتها مع أمريكا خلال المفاوضات وتعلن موعد اللقاء القادم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال مسؤول إيراني كبير الأحد، إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات عن بلاده مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، مضيفًا أنه من المقرر إجراء محادثات جديدة في أوائل آذار/ مارس.
وأضاف المسؤول أن طهران يمكنها أن تنظر بجدية في خيار يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف مستوى نقائه وتشكيل اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، ولكن في المقابل يتعين الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.
وتابع: "المفاوضات ستستمر، وهناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت". كما قال إن طهران لن تسلم السيطرة على مواردها من النفط والمعادن، لكن الشركات الأمريكية يمكنها دائمًا المشاركة بصفة مقاولين في حقول النفط والغاز الإيرانية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال يوم الجمعة، إنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام بعد المحادثات النووية التي جرت مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما أشار الرئيس ترامب إلى أنه يدرس شن هجمات عسكرية محدودة على إيران.
واشنطن تدرس سيناريو اغتيال خامنئي ونجله
ومع تسارع مؤشرات التصعيد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تحديد المرشد الإيراني خامنئي 4 درجات لخلافته في حال حدوث أي طارئ من بينها فقدان الاتصال به أو الاغتيال.
وكشفت مصادر أمريكية لموقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس ترامب تدرس حاليًا مجموعة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران، تشمل إمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى في حال فشل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
واشنطن تستقدم أخطر أدواتها
وكشف موقع "ذا وور زون" المتخصص في الشؤون العسكرية أن إرسال نحو 40 بالمئة من أسطول طائرات "إي-3 سنتري" للإنذار المبكر والتحكم الجوي يُعدّ من أوضح الإشارات إلى أن القطع الأخيرة لحملة جوية محتملة ضد إيران بدأت تأخذ مواقعها العملياتية.
وبالتوازي، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن صور أقمار صناعية وبيانات تتبع رحلات جوية أظهرت نقل عشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى قاعدة موفق السلطي في الأردن، في تحرك يعكس مستوى استعداد عملياتي متقدم.
ويأتي نشر طائرات "إي-3"، التي توصف بأنها "غرفة عمليات طائرة" تدير المعركة من الجو، ليمنح هذا الحشد بعدًا تنظيميًا وقياديًا يتجاوز مجرد تعزيزات قتالية تقليدية، وتُعرف هذه الطائرة بأنها محطة رادار مزودة بقبة دوارة بمدى يتجاوز 375 كيلومترا، تتيح تتبع التحركات الجوية والبحرية عبر مساحة واسعة.
-Briefly: Middle East
????A record five Boeing E-3 Sentry long-range radar detection and targeting aircraft of the US Air Force are flying to the Middle East
????Muwaffaq Salti Airbase in Jordan is completely full of jets, now parked out in the open...
Source:
USAF
MES pic.twitter.com/77Tiw9Ciu8 — ????♠️ Wagner Truth 1W9 ????☠???????? (@WagnerAmb1W9) February 19, 2026
كما تتميز بقدرتها على رصد التهديدات منخفضة الارتفاع، مثل الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، وهي من أبرز أدوات الرد الإيراني المحتملة. كما تستطيع رصد الصواريخ الباليستية في مراحل معينة، ما يجعلها عنصراً محورياً في أي سيناريو تصعيد إقليمي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيراني خامنئي إيران امريكا نووي ايران خامنئي ضرب ايران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
تضاربت المعلومات حول وجود وساطة عراقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ثم زيارة طهران مؤخراً.
ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه المعلومات، وصرح للتلفزيون العراقي قائلاً: "طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء"، فيما لم تؤكد الولايات المتحدة صحة هذه الأنباء.
وجاء ذلك بعد تسريبات حول رفض إيران، أمس الخميس، مقترحاً لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي ترامب ونقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، وفقاً لمسؤولين إيرانيين وعراقيين.
وجاءت هذه التحركات في وقت هدد فيه ترامب بتصعيد الحرب، واستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
وسافر الزيدي إلى طهران برفقة وفد من كبار المسؤولين العراقيين، حيث التقى بالرئيس مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وفقاً لتقارير إعلامية محلية.
وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي بأن إيران والعراق، اللذين يجمعهما خط حدودي مشترك، يمتلكان مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية متقاطعة وعلاقات وثيقة، مشيراً إلى أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية بالمنطقة.
وأوضح عراقجي أن الزيدي شارك نتائج زيارته لواشنطن، إلا أن طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء. وقال: "المشكلة ليست في نقل الرسائل".
???? Iran turns down Washington's ceasefire proposal delivered by Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi after meeting President Donald Trump, US media reports
???? Tehran reportedly rejects offer over unresolved control of Strait of Hormuz https://t.co/zthn2zSUs3 pic.twitter.com/yyRDh82Ya3
وصّعدت إيران والولايات المتحدة من حدة التوتر بشكل مستمر خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث قصفت القوات الأمريكية قواعد عسكرية وبنية تحتية مثل السكك الحديدية والمطارات والجسور والموانئ البحرية، بينما قامت إيران باعتداءات على دول خليجية والأردن.