رويترز: كوبا تعيد تموضعها داخل المشهد الفنزويلي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن مستشارين أمنيين وأطباء كوبيين غادروا فنزويلا، في تطورٍ يعكس ضغوطًا أمريكيّة متصاعدة تستهدف العلاقة بين كراكاس وهافانا.
وأشار التقرير إلى أن رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز أعادت هيكلة ترتيباتها الأمنيّة، وأسندت مهام الحماية إلى عناصر فنزويليين بدلًا من وحدات نخبة كوبيّة ارتبطت سابقًا بالقيادة السياسيّة في البلاد.
وذكرت المصادر أن هذه التغييرات جاءت بالتزامن مع تحركات سياسيّة وأمنيّة أوسع داخل مؤسسات الدولة، شملت إقالة عددٍ من المستشارين المرتبطين بالأجهزة الأمنيّة.
وأوضحت الرواية المتداولة أن العملية العسكريّة الأمريكيّة التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أسفرت عن سقوط قتلى من عناصر الحماية، بينهم كوبيون يعملون ضمن اتفاقٍ أمنيٍّ بين البلدين.
ولفت التقرير إلى أن بعض المستشارين والأطباء الكوبيين غادروا بطلبٍ رسميٍّ، في ظل مناخٍ سياسيٍّ متوتر وضغوطٍ خارجيّة متزايدة.
وقبل هذه التطورات، عمل آلاف الكوبيين في فنزويلا ضمن برامج اجتماعيّة وصحيّة، في إطار تعاونٍ طويل الأمد قائمٍ على تبادل النفط مقابل الخدمات الطبيّة والأمنيّة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إنهاء أي تعاونٍ أمنيٍّ بين فنزويلا وكوبا، مؤكدًا أن الاتفاقات السابقة لم تعد قائمة.
كما كثفت واشنطن إجراءاتها الاقتصاديّة، وفرضت قيودًا تستهدف تدفقات النفط بين البلدين، في خطوةٍ تهدف إلى تقليص الموارد الماليّة لكوبا.
وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى استمرار التواصل مع القيادة الفنزويليّة، موضحًا أن واشنطن ترى تقاطعاتٍ محتملةً في المصالح مع ديلسي رودريغيز.
في المقابل، تؤكد كوبا وفنزويلا علنًا متانة علاقاتهما، وتواصل قيادتا البلدين تبادل التصريحات التي تشدد على استمرار التعاون والتضامن السياسيّ.
ويرى مراقبون أن التغييرات الأخيرة تعكس محاولة فنزويليّة لإعادة موازنة العلاقات الخارجيّة، في ظل بيئةٍ إقليميّةٍ ودوليّةٍ تشهد تحولاتٍ متسارعةً.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا أمريكا وكوبا رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز فنزويلا فنزويلا وأمريكا فنزويلا وكوبا كوبا كوبا وفنزويلا
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
أعادت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، تشغيل مطار بونيا الرئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، بعد توقف دام عشرة أيام ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت وزارة النقل أن قرار استئناف الرحلات الجوية جاء عقب مراجعة شاملة للوضع الصحي وتقييم التدابير المتخذة لمراقبة انتشار المرض، مؤكدة توافر الظروف اللازمة لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.
من جانبه، أكد وزير الصحة صامويل روجيه كامبا أن تعليق الرحلات في الفترة الماضية كان إجراءً وقائياً ضرورياً لحماية المسافرين والحد من مخاطر انتقال العدوى، في ظل تصاعد الإصابات المرتبطة بالفيروس.
ويواصل إيبولا، المعروف بتسببه في حمى نزفية شديدة الخطورة وسريعة الانتشار، حصد الأرواح في المنطقة، إذ تشير تقديرات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وفاة ما لا يقل عن 246 شخصاً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا جراء التفشي الحالي.
وكانت الحكومة الكونغولية قد فرضت في 23 مايو الماضي حظراً مؤقتاً على الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، مع الإبقاء على الرحلات الطبية والإنسانية لضمان استمرار عمليات الإغاثة والاستجابة الصحية.