غزة: 614 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ذكرت مصادر طبية في غزة أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي في قطاع غزة ارتفع إلى 614 شهيداً و1,643 مصاباً.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأرقام تعكس استمرار سقوط الضحايا رغم إعلان وقف إطلاق النار، نتيجة القصف المتقطع والعمليات العسكرية المستمرة في بعض المناطق.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية شهيدين وثلاثة مصابين جراء القصف الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
وأوضحت المصادر أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة في عدد من المناطق، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام لم تتمكن فرق الطوارئ من الوصول إليهم حتى الآن.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 72,072 شهيداً و171,741 مصاباً منذ بدء العمليات العسكرية في 7 أكتوبر 2023.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأرقام تشمل الضحايا الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
وأكدت المصادر أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم.
واقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط توتر في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين دخلوا إلى باحات المسجد وأدوا طقوساً تلمودية وصفت بالاستفزازية، في ظل انتشار مكثف لجنود الاحتلال داخل ساحات المسجد ومحيطه.
ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة اقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون بحماية القوات الإسرائيلية، حيث تشهد باحات المسجد الأقصى عمليات دخول شبه يومية لمجموعات من المستوطنين.
وتقول مصادر فلسطينية إن هذه الاقتحامات تندرج ضمن محاولات لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى ومدينة القدس، خاصة في منطقة البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالموقع.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الأحد، إن عشرات المستوطنين اقتحموا تجمعا بدويا قرب بلدة العيزرية جنوب شرقي المدينة.
ويأتي ذلك في إطار استمرار الانتهاكات التي يُنفذها المستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تفاوت كبير بين الفلسطينيين والمستوطنين في تصاريح البناء في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منحت خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين، مقابل نحو 22 ألف رخصة للمستوطنين.
وبحسب التقارير، شهدت الفترة الأخيرة أيضاً ارتفاعاً في عمليات هدم المباني الفلسطينية، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 2461 مبنى فلسطينياً خلال العامين الماضيين، مقارنة بنحو 4984 مبنى خلال السنوات التسع التي سبقتها.
وتشير هذه الأرقام إلى تسارع ملحوظ في وتيرة عمليات الهدم خلال العامين الأخيرين، وسط انتقادات متزايدة من جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية تعتبر أن سياسات البناء والهدم في الضفة الغربية تعكس قيوداً مشددة على التوسع العمراني الفلسطيني مقابل تسهيلات للمستوطنات.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، بالتوازي مع الجدل الدولي حول الاستيطان الإسرائيلي وتأثيره على فرص التسوية السياسية.
وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس السبت، مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمليات البحث والإنقاذ ضحايا الحرب الإسرائيلية قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.