في قلب الجليد.. علماء أتراك يستكشفون حلولا صحية وزراعية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”، حيث يعمل باحثون أتراك على مشاريع علمية قد تفتح آفاقا جديدة في مجالي الصحة والزراعة المستدامة، رغم الظروف المناخية القاسية التي تتسم ببرودة شديدة وجفاف حاد.
وتُنظم البعثة برعاية رئاسة الجمهورية التركية، وتحت إشراف وزارة الصناعة والتكنولوجيا، وبالتنسيق من معهد أبحاث القطب التابع لمركز أبحاث مرمرة في مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية “توبيتاك”.
ووصل فريق الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية في 8 فبراير/ شباط الحالي حيث وطأوا مخيم الأبحاث العلمية في جزيرة هورس شو عند خط عرض 68 جنوبا.
ويضم الفريق الذي انطلق من مطار إسطنبول في 27 يناير/ كانون الثاني الماضي إلى تشيلي، 16 باحثا تركيا يرافقهم باحث من بلغاريا، ويعملون في مجالات علوم المناخ والجليد والبحار والبيئة الحيوية وعلوم الأرض.
– تطوير أدوية وأسمدةويدرس العلماء في المجال الصحي، تأثير مركبات طبيعية مستخلصة من الطحالب الكبيرة والنباتات التي تعيش في النظام البيئي القطبي على البروتيازات الفيروسية، بهدف تقييم إمكان تطوير مرشحات أدوية مضادة للفيروسات، حسبما أفادت مراسلة الأناضول.
ويشير الباحثون إلى أن الكائنات القادرة على العيش في بيئات متطرفة قد تمتلك خصائص بيولوجية قوية يمكن توظيفها في إنتاج علاجات مبتكرة.
أما في الجانب الزراعي، فيجري فريق بحثي دراسة الكائنات الدقيقة التي تعيش في تربة أنتاركتيكا، لتحليل بنيتها المجتمعية ومدى قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية القاسية.
ويسعى الباحثون إلى استكشاف إمكانية استخدام بعض أنواع البكتيريا والفطريات كأسمدة ميكروبية تسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة آثار تغير المناخ.
اقرأ أيضا“بيرقدار أقِنجي” التركية تُسقط مسيّرة في اختبار…
الأحد 22 فبراير 2026ويؤكد المشاركون في البعثة أن الدراسات الجارية لا تقتصر على فهم النظام البيئي في القارة القطبية الجنوبية، بل تمثل جزءًا من جهود أوسع للبحث عن حلول عملية للتحديات العالمية، مثل الأوبئة وتراجع الإنتاج الزراعي تحت تأثير التغير المناخي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.