الوفد يستعرض مقارنة بين ميسي ورونالدو بالقدم الأضعف
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ عاش التنافس بينهما لأكثر من عقدين من الزمن، فالثنائي تجاوز حاجز 1500 هدف في مسيرتهما، وتُوِّجا بتسعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 13 كرة ذهبية، في صراع فردي وجماعي طبع حقبة كاملة من اللعبة.
وعلى مدار مسيرتهما، لعب كل منهما غالبًا على الجناح المعاكس لقدمه المفضلة؛ رونالدو يفضل الاختراق نحو الداخل والتسديد بيمناه، فيما يعتمد ميسي على الانطلاق للعمق وإنهاء الهجمات بيسراه الساحرة.
ولو طُلب من الجماهير تصميم اللاعب المثالي، فسيختار كثيرون قدم كريستيانو اليمنى وقدم ليونيل اليسرى، حتى إن رونالدو نفسه اعترف قبل حفل الكرة الذهبية عام 2015 بقوله: "قدمه اليسرى جيدة جدًا.. أفضل من قدمي، أتمنى لو أمتلكها".
ورغم أن ميسي لن يتخلى عن يسراه الأسطورية، فإنه على الأرجح يدرك قوة اليمنى لدى النجم البرتغالي.
القدم الأضعف.. سلاح إضافي لكل من ميسي ورونالدو
الحديث عن "قدم أضعف" يبدو غريبًا عند ذكر هذين الأسطورتين، إذ إن العديد من أهدافهما بالقدم غير المفضلة تفوق في جودتها أهدافًا سجلها لاعبون آخرون بأقدامهم الأقوى.
ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، سجل ثلاثية كاملة بقدمه اليمنى في فوز برشلونة على أبويل نيقوسيا برباعية نظيفة عام 2014، كما توّج بجائزة أفضل هدف في دوري أبطال أوروبا موسم 2014-2015 بعدما أسقط الحارس الألماني مانويل نوير بلمسة رائعة بقدمه اليمنى الأضعف أمام بايرن ميونخ.
في المقابل، يمتلك رونالدو سجلًا حافلًا بالأهداف بقدمه اليسرى، بينها أهداف شهيرة في دوري الأبطال أمام غلطة سراي وأياكس وشالكه، ويعد النجم البرتغالي من بين قلة من اللاعبين الذين سجلوا عددًا هائلًا من الأهداف بالقدم اليسرى في القرن الحادي والعشرين، رغم أنها ليست قدمه الأساسية.
وفي تصريحات تلفزيونية عام 2025، قال رونالدو: "من أفضل هداف في التاريخ؟ الأرقام هي الفيصل، أنا من سجل أكبر عدد من الأهداف بالرأس، وبالقدم اليسرى، ومن ركلات الجزاء والركلات الحرة، رغم أنني لست ايسر، فأنا ضمن أفضل عشرة هدافين بالقدم اليسرى في التاريخ".
وأضاف: "أنا اللاعب الأكثر تكاملًا في رأيي، أجيد كل شيء في كرة القدم: اللعب بالرأس، التسديد، السرعة، القوة، قد يفضل البعض ميسي أو بيليه أو مارادونا، وأنا أحترم ذلك، لكن القول إنني لست لاعبًا متكاملًا غير صحيح".
لكن في نهاية المطاف، يظل الجدل مفتوحًا، لأن المقارنة بين الأسطورتين لا تُحسم بالأرقام وحدها، بل أيضًا بالأسلوب، والتأثير، واللحظات الخالدة التي صنعت مجدهما.
مقارنة رقمية.. من يتفوق بقدمه الأضعف؟
وتستعرض بوابة الوفد لقرائها مقارنة بين أرقام الثنائي من حيث الأهداف التي سجلوها في تاريخهم بالقدم الأضعف عند كل منهما والتي جاءت على كالتالي:
أهداف رونالدو بالقدم الأضعف "اليسرى"
| التصنيف | عدد الأهداف | الأهداف بالقدم الضعيفة | النسبة المئوية |
| الدوريات المحلية | 590 | 102 | 17.28% |
| دوري الأبطال | 141 | 20 | 14.18% |
| بطولات أخرى للأندية مثل الكأس وغيرها | 88 | 27 | 30.68% |
| المنتخب الدولي | 143 | 33 | 23.07% |
| الإجمالي | 962 | 182 | 18.91 |
أهداف ميسي بالقدم الأضعف "اليمنى"
| التصنيف | عدد الأهداف | الأهداف بالقدم الضعيفة | النسبة المئوية |
| الدوريات المحلية | 546 | 69 | 12.63% |
| دوري الأبطال | 129 | 18 | 13.95% |
| بطولات أخرى للأندية مثل الكأس وغيرها | 106 | 12 | 11.32% |
| المنتخب الدولي | 115 | 11 | 9.56% |
| الإجمالي | 896 | 110 | 12.27% |
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.