إرهاب المستوطنين متواصل برمضان.. تهجير للرعاة بالأغوار واعتداءات ميدانية تطال قرى الضفة والقدس
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
اقتحم مستوطنون، مساء يوم الخميس، تجمعات للمواطنين وأراضٍ ومقدسات، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واعتدوا على السكان وسط تخريب للممتلكات، في موجة جديدة من هجماتهم المتصاعدة منذ بدء شهر رمضان.
فبعد ظهر اليوم، جددت مجموعات من المستوطنين اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك في "الفترة المسائية" وهو المسار المخصص للاقتحامات الذي يمتد حتى قبيل العصر، وأدوا رقصات وطقوساً تلمودية عند باب السلسلة.
وبالتزامن مع اقتحامات المستوطنين، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها عند أبواب الأقصى خاصة باب الأسباط وباب حطة، حيث تم منع عدد من الشبان من الدخول لتأدية صلاتي العصر والمغرب، والاعتداء بالدفع على المواطنين الوافدين من الداخل المحتل.
وفي الضفة الغربية، هاجم عشرات المستوطنين منازل المواطنين في المنطقة الشمالية من قرية يتما جنوب نابلس منذ ساعات الظهيرة، وقاموا برشق المنازل بالحجارة وتكسير نوافذ عدد من المركبات قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وفي بيت فوريك، شهدت المنطقة استمرار التوتر، عقب اقتحام المستوطنين لمنطقة "الضباط"، حيث أفادت مصادر طبية بإصابة طفل برصاص الاحتلال الذي تدخل لحماية المستوطنين أثناء انسحابهم من المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، لاحق مستوطنون رعاة الأغنام في خربة الفارسية، ومنعوهم من سقاية مواشيهم، وسط تهديدات بإطلاق النار عليهم إذا لم يغادروا المراعي فوراً.
وفي تجمع الميتة المهجر قسرًا، قام مستوطنون بتخريب خطوط مياه يستخدمها المواطنون في تجمعات الأغوار بهدف إجبارهم على الرحيل القسري.
وفب محافظة الخليل، هاجم مستوطنون من مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين، مزارعين في منطقة "وادي الجوايا" بمسافر يطا، ومنعوهم من العمل في أراضيهم تحت تهديد السلاح.
وظهر اليوم تجمع مستوطنون بالقرب من مدخل "بيت عينون" وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه السيارات الفلسطينية المارة، مما أدى لتضرر عدد من المركبات.
وبحماية جيش الاحتلال اقتحم مستوطنون الشارع الرئيسي في بلدة حوارة جنوب نابلس، وسط عرقلة لحركة المواطنين واستفزازهم.
وفي محافظة بيت لحم، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف البناء في منازل تقع بقرية أرطاس جنوب المحافظة، تزامناً مع قيام مستوطنين برعي أغنامهم في حقول الزيتون التابعة للقرية وتخريب الأغصان.
واتسمت اعتداءات اليوم بتركيزها على المناطق الرعوية في الأغوار والمسافر لتهجير السكان، إضافة إلى استهداف حركة المواطنين على الطرق الالتفافية لعرقلة وصولهم إلى منازلهم لتناول وجبة الإفطار في رمضان.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستوطنين ارهاب
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.