حصر شامل للأراضي غير المستغلة لتحويلها لفرص عمل ومشروعات للشباب بالمنيا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
التقى اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، مديري الإدارات بالديوان العام ورؤساء المراكز، بحضور الدكتور محمد علي جبر نائب المحافظ، واللواء الدكتور محمد محمود أنيس السكرتير العام للمحافظة، وذلك لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، واستعراض أولويات الملفات التنفيذية الحيوية.
وأكد المحافظ أن طبيعة التحديات الراهنة وحجم الطموحات المستهدفة يفرضان تبني فكر إداري غير تقليدي يتجاوز الأساليب النمطية في الإدارة، لتطوير الأداء المؤسسي بكافة قطاعات المحافظة، مشددًا على أن العمل بروح الفريق الواحد يمثل الركيزة الأساسية لضمان تكامل الجهود، وتحقيق أقصى استفادة من الكفاءات البشرية المتاحة.
وفي هذا السياق، أصدر محافظ المنيا توجيهات مباشرة بضرورة منح الأولوية القصوى للملفات الحيوية التي تحظى باهتمام القيادة السياسية، باعتبارها بوصلة العمل التي يجب أن تتصدر الخطة المستقبلية للمحافظة، بما يحقق مواءمة كاملة بين الجهود المحلية والرؤية القومية للدولة المصرية.
وأكد اللواء كدواني حرص محافظة المنيا على مواصلة جهودها المكثفة لإنجاح ملف تقنين أراضي الدولة، مشيرًا إلى أن المحافظة حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا الملف الحيوي، بما أسهم في وضع المنيا ضمن المحافظات المتقدمة على مستوى الجمهورية في معدلات الإنجاز، مؤكدًا أن التقنين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار القانوني للمواطنين، وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، ودعم جهود التنمية المستدامة
وأشار المحافظ إلى أن ملف تنمية موارد المحافظة يُعد حجر الزاوية وأحد أهم الركائز الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، موجّهًا بتبني أفكار مبتكرة لتعظيم الموارد الذاتية، والارتقاء بكفاءة منظومة المشروعات التابعة للمحافظة، بما يسهم في تعزيز الاستدامة المالية وتحقيق عوائد تنموية حقيقية.
وشدد المحافظ على ضرورة الانتهاء من الحصر الدقيق والشامل لكافة مساحات الأراضي غير المستغلة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، ووضع تصورات عاجلة لتحويلها إلى مشروعات تنموية وخدمية تعود بالنفع على الاقتصاد المحلي، وتوفر فرص عمل حقيقية للشباب، مؤكدًا أن الاستخدام الأمثل لأصول الدولة لا يُعد إجراءً إداريًا فحسب، بل يمثل أمنًا قوميًا محليًا يتطلب تضافر الجهود لحماية موارد المحافظة وتعظيم قيمتها المضافة لصالح الأجيال القادمة.
وفيما يخص الملف الخدمي، وجّه المحافظ باستمرارية عمل معارض ومنافذ بيع السلع الأساسية الثابتة والمتحركة بأسعار مخفضة طوال الشهر الكريم، مع تكثيف الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي للجهاز التنفيذي هو تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، واسترضاء المواطن كأولوية قصوى، مع تفعيل منظومة الشكاوى الحكومية لضمان سرعة الاستجابة الفورية لمطالب المواطنين.
وعلى صعيد المظهر الحضاري، أصدر محافظ المنيا توجيهات بتطوير شامل لمنظومة النظافة والرصد بجميع المراكز، معلنًا عن تشكيل لجان مرور ميدانية لمتابعة كفاءة منظومة النظافة وفق جداول زمنية مكثفة، لمراقبة أعمال التطهير والتجميل على أرض الواقع، مع التشديد على رفع الإشغالات والتعديات التي تعوق حركة المواطنين بالشوارع والميادين الرئيسية بصفة دورية، بما يسهم في استعادة الوجه الحضاري لمحافظة المنيا وخلق بيئة بصرية تليق بمكانتها.
وفي سياق متصل، شدد المحافظ على ضرورة تذليل كافة العقبات أمام المواطنين لتسريع إجراءات إنهاء تراخيص المحال العامة، وفقًا للمنظومة القانونية الجديدة، مؤكدًا أن الهدف هو تقنين الأوضاع، وتهيئة بيئة آمنة ومنظمة تشجع الاستثمار المحلي، وتوفر الحماية القانونية لأصحاب المشروعات، بما يدفع عجلة التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنيا الرقابة على الأسواق القيادات التنفيذية تراخيص المحال العامة استثمار الأراضي غير المستغلة معارض السلع الأساسية مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام