المجر: سنعرقل تبني حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الخارجية المجرية، اليوم الأحد، بياناً أكد فيه أنهم لن يسمحوا باتخاذ قرارات مهمة لأوكرانيا حتى تستأنف نقل النفط عبر خط أنابيب دروجبا.
وأضافت :"سنعرقل تبني حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا باجتماع مجلس الشؤون الخارجية غداَ".
وقال عمدة موسكو، اليوم الأحد، إن أنظمة الدفاع الجوي صدت هجوما بمسيرات كانت تحلق باتجاه العاصمة.
ويأتي ذلك في إطار استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث على التوالي.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا شنت هجوماً ليلياً واسع النطاق على مناطق عدة في أوكرانيا باستخدام مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، مؤكداً الحاجة الملحة لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، خصوصاً ضد الصواريخ الباليستية.
وقال زيلينسكي إن القوات الروسية أطلقت نحو 300 طائرة مسيّرة و50 صاروخاً خلال الهجوم، الذي استهدف العاصمة كييف وعدداً من المناطق الأخرى، بينها دنيبرو وأوديسا وسومي.
وأضاف أن قطاع الطاقة كان الهدف الرئيسي للهجمات، في محاولة لإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية وزيادة الضغط على البلاد خلال الفترة الحالية.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى سقوط قتيل وإصابة ثمانية أشخاص جراء القصف الروسي على مدينة فاستيف، مؤكداً أن فرق الطوارئ تعمل على التعامل مع آثار الهجمات.
ودعا زيلينسكي شركاء بلاده الدوليين إلى تسريع دعم أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي متطورة، مشدداً على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة الهجمات الصاروخية المتزايدة.
وذكرت الدولة الأوكرانية أن 5 مدنيين فقدوا حياتهم في هجمات روسية استهدفت مناطق عدة غربي وشرقي البلاد.
وأعلن الجيش الأوكراني، امس السبت، إسقاط 106 مسيرات روسية استهدفت مواقع متفرقة من البلاد.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا رغم الجهود الدولية لوضع حدٍ لها.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة نشر قوات أوروبية على الخطوط الأمامية عقب وقف الحرب، مشددًا على أهمية توفير ضمانات أمنية حقيقية لأوكرانيا في مرحلة ما بعد النزاع.
وقال زيلينسكي إن بلاده لم تخسر الحرب، معلنًا أن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على نحو 300 كيلومتر مربع خلال الهجوم المضاد الأخير، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأوكراني أن كلًا من واشنطن وموسكو تطلبان من كييف التخلي عن إقليم دونباس، مؤكدًا تمسك بلاده بوحدة أراضيها ورفضها أي تنازلات تمس سيادتها.
ويأمل الشعب الأوكراني أن تتوقف الحرب قريباً حتى بتفرغ لهموم حياته اليومية بعيداً عن تداعيات المعارك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية المجرية خط أنابيب دروجبا عمدة موسكو روسيا الرئیس الأوکرانی
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.