إندريك يكشف سر تألقه مع ليون.. ونصيحة مبابي وكامافينجا تحسم القرار
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
فتح البرازيلي الشاب إندريك، مهاجم أوليمبيك ليون والمعار من ريال مدريد، قلبه للحديث عن كواليس انتقاله إلى الدوري الفرنسي، كاشفًا عن الدور المؤثر لنجمي الفريق الملكي في اتخاذ قراره.
وكان إندريك قد غادر ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية في يناير، لينضم إلى ليون على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، بحثًا عن دقائق لعب وخبرة أكبر في الملاعب الأوروبية.
وسرعان ما أثبت المهاجم البرازيلي الشاب جدارته بقميص الفريق الفرنسي، بعدما سجل خمسة أهداف وصنع هدفًا خلال ست مشاركات فقط، ليضع بصمته سريعًا ويؤكد أن رهانه على خطوة الإعارة كان في محله.
إندريك يعمل بنصيحة مبابي وكامافينجاوفي تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن البرازيلي إندريك اعترف بأن الثنائي كيليان مبابي وإدواردو كامافينجا لعبا دورًا محوريًا في توجيهه نحو ليون الفرنسي، حيث أكدا له قوة وتنافسية الدوري الفرنسي، ونصحاه بالتوقيع مع النادي لما يملكه من تاريخ وطموح.
وقال إندريك: «أتمنى أن ألتقي مجددًا بكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور يومًا ما لنفوز بدوري أبطال أوروبا والعديد من الألقاب، نصيحتهما كانت مهمة للغاية، وأقدر دعمهما الكبير لي».
وعن تألقه مع ليون، قال: «لم أتوقع أن تسير الأمور بهذا الشكل، لكن ربما كان قدري أن أكون هنا. أتمنى تحقيق إنجازات كبيرة مع ليون، كما أحلم بتمثيل المنتخب ومساعدة البرازيل على حصد الألقاب».
وكشف إندريك عن جانب من شخصيته داخل الملعب، مشبهًا نفسه ببطل أفلام الأكشن، حيث قال إنه يعشق اندفاع الأدرينالين، ويحوّل طاقته وغضبه إلى شراسة هجومية أمام المرمى.
أما عن لقب «الماتادور» الذي أطلقه عليه البعض، فاكتفى بالرد مبتسمًا: «يمكنكم مناداتي بأي لقب، وسنرى قريبًا إن كنت سأختار هذا الاسم أم سيكون هناك اسم جديد».
واختتم النجم البرازيلي حديثه برسالة صريحة عن ضريبة الشهرة، مؤكدًا أن الأضواء ليست دائمًا نعمة، بل قد تكون عبئًا ثقيلًا، متمنيًا أن يحظى يومًا بحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن صخب النجومية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريال مدريد الدوري الفرنسي الدوري الاسباني مبابي كامافينجا اخبار ريال مدريد ليون اندريك
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.