نيمار يفتح باب الاعتزال.. ختام محتمل لمسيرة استثنائية مع نهاية 2026
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
فاجأ النجم البرازيلي نيمار جماهير كرة القدم بإعلانه أن الاعتزال قد يكون قرارًا مطروحًا مع نهاية العام الجاري، في تصريحات تعكس مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من 15 عامًا في أعلى المستويات.
لاعب سانتوس، الذي عاد إلى نادي طفولته في يناير 2025، أكد في حديثه لقناة برازيلية عبر الإنترنت أنه يعيش موسمه الحالي “سنة بسنة”، دون خطط بعيدة المدى، مضيفًا: “ربما عندما يأتي شهر ديسمبر سأرغب في الاعتزال، لا أعرف ما سيحدث العام المقبل”.
تصريحات نيمار جاءت في وقت يشهد فيه اللاعب عودة تدريجية إلى مستواه بعد سلسلة إصابات أثرت على مسيرته في السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة الركبة التي خضع بسببها لعملية جراحية ناجحة. ورغم تلك التحديات، نجح في لعب دور حاسم في بقاء سانتوس في الدوري البرازيلي الممتاز، بعدما سجل 5 أهداف في آخر 5 مباريات، مؤكداً أنه لا يزال يملك اللمسة الحاسمة أمام المرمى.
عودة نيمار إلى سانتوس لم تكن مجرد انتقال رياضي، بل خطوة عاطفية أعادت الجماهير إلى بدايات اللاعب، حين انطلق من شواطئ البرازيل نحو النجومية العالمية. مسيرته شهدت محطات بارزة في أوروبا، حيث لعب لبرشلونة وباريس سان جيرمان، وحقق ألقابًا محلية وقارية، قبل أن تعيق الإصابات استمراريته في السنوات الأخيرة.
اللافت في حديث نيمار أنه لم يتحدث عن أرقام أو بطولات، بل عن حالته الذهنية ورغبته في الاستمتاع بما تبقى من مسيرته. هذا التحول في الخطاب يعكس إدراكًا واقعيًا بمرحلة جديدة، حيث لم يعد التركيز منصبًا على المستقبل البعيد بقدر ما هو على الحاضر.
وفي حال قرر الاعتزال نهاية 2026، فإن كرة القدم ستفقد أحد أكثر لاعبي جيله إثارة للجدل والإبداع. فقد جمع نيمار بين المهارة الاستعراضية والقدرة التهديفية، ليصبح واحدًا من أبرز رموز الكرة البرازيلية الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوروبا سانتوس الدوري البرازيلي الممتاز نيمار
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية