ليفربول ضد نوتنجهام فورست.. تعادل سلبي في الشوط الأول وتألق أليسون
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ليفربول ضد نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
انتهى الشوط الأول من مباراة ليفربول ضد نوتنجهام فورست بالتعادل السلبي 0-0 على ملعب "سيتي جراوند"، ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت أفضلية نسبية لأصحاب الأرض وتألقًا واضحًا للحارس أليسون بيكر.
المباراة بدأت بإيقاع سريع وضغط مبكر من نوتنجهام فورست، الذي كاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة خلال أول 20 دقيقة.
شهدت الدقائق الأولى فرصًا خطيرة لأصحاب الأرض، أبرزها، فرصة انفراد تام من كالوم هودسون أودوي تصدى لها أليسون ببراعة، وتسديدة قوية من أندرسون مرت بجوار القائم بقليل ومحاولة بعيدة المدى من ميلينكوفيتش مرت أعلى العارضة.
كما شهد الشوط عرضية تحولت إلى تسديدة من هاتشينسون أبعدها أليسون إلى ركلة ركنية، في المقابل، حاول ليفربول الرد عبر، تسديدة لكودي جاكبو من على حدود المنطقة تم إيقافها ثم كرة عرضية من محمد صلاح باتجاه فان دايك أبعدها دفاع فورست.
بعدها محاولة لصلاح لإيجاد جاكبو في القائم البعيد لكنها كانت أعلى من اللازم.
وفي الدقيقة 38، تدخل فيرجيل فان دايك بشكل حاسم لمنع إيجور جيسوس من الانفراد بالحارس.
إحصائيات أول 45 دقيقة كشفت توازنًا نسبيًا، لكن مع أفضلية في الاستحواذ للريدز:
الاستحواذ:
ليفربول: 58.7%
نوتنجهام فورست: 41.3%
التحامات: 46 لكل فريق
نسبة نجاح الالتحامات: 50% لكل فريق
الكرات الهوائية: 11 لكل فريق
الركنيات: 3 لليفربول
التسلل: حالة واحدة على ليفربول
رغم تفوق ليفربول في الاستحواذ، إلا أن فرص نوتنجهام كانت الأخطر والأوضح.
بطاقة صفراء وحذر تكتيكي
شهد الشوط الأول بطاقة صفراء للاعب مورجان جيبس-وايت بسبب تعطيل تنفيذ ركلة حرة سريعة لليفربول، بينما حافظ الفريقان على انضباط تكتيكي واضح دون اندفاع هجومي مبالغ فيه.
سيطر ليفربول سيطر على الكرة لكنه لم يصنع فرصًا صريحة بالقدر الكافي، بينما اعتمد نوتنجهام فورست على التحولات السريعة والضغط العالي، مستغلًا المساحات خلف دفاع الريدز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول نوتنجهام نوتنجهام فورست صلاح جاكبو فان دايك ميلينكوفيتش لیفربول ضد نوتنجهام فورست
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.