صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@17:00:19 GMT

ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت

تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT

 
لندن (أ ف ب)

أخبار ذات صلة أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان صلاح يحلم بإهداء مصر انتصارها الأول في كأس العالم


دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.


وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أرني سلوت ليفربول الدوري الإنجليزي محمد صلاح

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بعد رحيل مورينيو.. ماركو سيلفا مديراً فنياً لبنفيكا
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
  • فينربخشة يتفاوض مع ليفاندوفسكي.. واتصالات أولية لضم نجم برشلونة
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • ليفربول يعلن رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية الموسم وسط تكهنات أوروبية
  • أرني سلوت يحصل على تعويض مالي ضخم بعد رحيله عن تدريب ليفربول