الدنمارك ردًا على ترامب: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكدت السلطات الدنماركية الأحد أن غرينلاند لا تحتاج إلى مبادرة صحية خاصة وأن خدمات الرعاية الصحية فيها متاحة للجميع، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إرسال سفينة مستشفى إلى الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي والذي يطمح إلى ضمه.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن في تصريح للتلفزيون الدنماركي "يتلقى سكان غرينلاند الرعاية الصحية التي يحتاجونها.
أخبار متعلقة قبيل الذكرى الرابعة للحرب.. الانفجارات تهز كييف جراء قصف صاروخي روسيزلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب جزر فيجي جنوب المحيط الهادئومن دون الإشارة صراحة إلى المقترح الأميركي، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن عن "سعادتها بالعيش في بلد يضمن وصولا حرا ومتساويا إلى الرعاية الصحية للجميع، حيث لا تحدد شركات التأمين أو الثروة ما إذا كان الشخص يتلقى علاجا لائقا"، وأضافت في منشور على "فيسبوك" أن "النهج ذاته مطبّق في غرينلاند".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العلم الدنماركي وعلم غرينلاند - أ ف بخدمات الرعاية الصحيةوكما في الدنمارك، تُقدَّم خدمات الرعاية الصحية مجانا في غرينلاند، التي تدير نظامها الصحي بنفسها، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على كوادر دنماركية.
وتضم الجزيرة القطبية الشاسعة خمسة مستشفيات إقليمية، يستقبل مستشفى نوك مرضى من مختلف أنحاء الإقليم.
وكانت حكومة غرينلاند المحلية قد وقّعت مطلع فبراير اتفاقا مع كوبنهاغن لتحسين آلية معالجة المرضى الغرينلانديين في المستشفيات الدنماركية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كوبنهاغن الدنمارك الدنمارك وغرينلاند أمريكا دونالد ترامب جرينلاند الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأردن يدين هجوم جماعة الحوثي على سفينة سعودية بالبحر الأحمر
أدان الأردن، اليوم، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على سفينة سعودية أثناء عبورها البحر الأحمر، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وتهديدا لأمن وسلامة الملاحة البحرية.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، رفض الأردن واستنكاره هذا الاعتداء، مشددة على تضامن الأردن المطلق مع السعودية، ووقوفه الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.