قبيل الذكرى الرابعة للحرب.. الانفجارات تهز كييف جراء قصف صاروخي روسي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
هزت انفجارات الأحد كييف بعدما كانت السلطات حذّرت من خطر هجوم بصواريخ بالستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للحرب مع روسيا.
وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية "حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية"، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (02,00 بتوقيت غرينتش).
أخبار متعلقة الدنمارك ردًا على ترامب: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركيةزلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب جزر فيجي جنوب المحيط الهادئوكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "تصب موسكو جهودها على الضربات الجوية بدلا من الدبلوماسية"، متحدثا عن تنفيذ موسكو هجوما ليليّا استخدمت فيه نحو 50 صاروخا و300 طائرة مسيّرة.
وأضاف "كان قطاع الطاقة الهدف الرئيسي للهجمات، كما لحقت أضرار بالمباني السكنية وخطوط السكك الحديد".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ضربات روسية واسعة على أوكرانيا (سبوتنيك)ضربات بطائرات مسيّرةوأعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشنكو على تلغرام أن خمس مناطق في محيط العاصمة تضررت جراء القصف.
وأُدخلت امرأة وطفل إلى المستشفى في العاصمة بعد إصابتهما جراء سقوط حطام، وفق ما ذكره رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.
كما أفادت السلطات في منطقتي دنيبرو (وسط أوكرانيا الشرقي) وأوديسا (جنوب) بوقوع قصف، ما تسبب بإصابة شخصين في دنيبرو، فيما تعرضت البنية التحتية في أوديسا لضربات بطائرات مسيّرة.
وأفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن سكان ست مناطق في شرق البلاد وجنوب شرقها يعانون انقطاع التيار الكهربائي إثر الضربات الروسية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف كييف كييف تحت القصف روسيا الحرب الروسية الأوكرانية روسيا وأوكرانيا
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟