اشتباكات في الجامعات الإيرانية وتجدد الاحتجاجات وسط تصاعد التوتر مع واشنطن
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
شهدت عدة جامعات إيرانية، اليوم الأحد، تجددا للاحتجاجات الطلابية تخللتها اشتباكات بالأيدي بين معارضين للنظام وعناصر من قوات "الباسيج"، الذراع التابعة للحرس الثوري، والتي سبق أن شاركت في قمع موجة الاحتجاجات الشهر الماضي.
ووفق تقارير إعلامية معارضة وموالية على حد سواء، تصاعدت المواجهات في جامعات بطهران إلى حد تبادل اللكمات ورشق الحجارة.
وانطلقت الاحتجاجات مع بداية الفصل الدراسي في جامعتي أمير كبير وشريف بطهران، قبل أن تمتد إلى جامعات أخرى، بينها فردوسي في مشهد وجامعة العلوم والتكنولوجيا.
كما أفادت تقارير بوقوع احتجاجات في مدينة عبادان غرب البلاد، عقب اعتقال أحد المحاضرين، حيث ردد متظاهرون هتافات مناهضة للمرشد الإيراني.
أظهرت مقاطع مصورة من جامعة شريف تجمع طلاب حول اثنين كانا يلوّحان بعلم "الأسد والشمس"، الرمز الذي كان معتمدا قبل ثورة 1979، وسط تصفيق من الحضور. في المقابل، نظّم طلاب مؤيدون للنظام مظاهرات مضادة، وأحرقوا أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، ورددوا شعارات داعمة للسلطات.
ورغم أن أعداد المشاركين لا تبدو كبيرة حتى الآن، فإن عودة التحركات الطلابية تأتي بعد حملة قمع واسعة للاحتجاجات السابقة، وفي ظل أزمة اقتصادية خانقة وتوترات سياسية متصاعدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى تفاهم، ملوّحًا بخيارات أخرى في حال الفشل.
في السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية أميركية أن جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران قد تُعقد في جنيف قريبا، شريطة تلقي مقترح إيراني مفصل بشأن البرنامج النووي. وأكدت مصادر من الجانبين أن خيار التوصل إلى اتفاق مؤقت مطروح قبل إبرام اتفاق نهائي.
من جهتها، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث عبرت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق باتجاه شرق المتوسط، في إطار استعدادات توصف بأنها دفاعية تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
بدوره، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب حديث على أن بلاده لن "تخضع للضغوط"، مؤكدًا أن طهران قادرة على تجاوز المرحلة الراهنة، وأن "النصر سيكون للشعب الإيراني".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعات إيرانية طهران أمير كبير شريف جامعة شريف دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن الهادف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق لإنهاء الحرب، توقف قبل أيام بشكل مفاجئ.
وأوضح المصدر أن آخر رسالة بعثتها إيران إلى الولايات المتحدة حملت "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمون الرسالة أو أسباب توقف التواصل بين الجانبين.
وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيراني
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.