المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن التوسع
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
البلاد (القاهرة)
أدان المجلس العالمي للتسامح والسلام التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ما وصفه بـ”حق إسرائيل في التوسع”، وعدّ أنها تتعارض مع المبادئ الراسخة التي تحكم العلاقات بين الدول وتمثل تبريرًا لسياسات فرض الأمر الواقع على حساب الحقوق المشروعة للشعب العربي. وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان، في بيان، أن هذه التصريحات تمنح غطاءً سياسيًا لممارسات التوسع والاستيطان، وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل القائم على احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف واضحة إزاء أي سياسات أو تصريحات تشجع على التوسع أو تمس النظام القانوني الدولي، مُجددًا تأكيده أن رفض سياسات التوسع وفرض الأمر الواقع، وحماية حقوق الشعوب، تمثل الأسس الجوهرية لأي سلام مستدام قائم على العدل والتعايش والاستقرار.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المجلس العالمي للتسامح والسلام تصريحات السفير الأمريكي
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.