أحمد الغندور: استبعادي من القائمة الدولية للحكام ظلم بيّن بشهادة الجميع
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال أحمد الغندور الحكم الدولي السابق، إن الحكم الدولي السابق إبراهيم نور الدين كان بإمكانه بمواصلة التحكيم حتى سن 50 عاما.
وتابع الغندور في تصريحات لبرنامج “النجوم في رمضان”: قررت الإبتعاد عن الإعلام بعدما تم استبعادي من القائمة الدولية ، موضحاً أن الأمر يحتاج للتدخل بعدما أجمع كثيرون بأن استبعادي من القائمة الدولية يُعد "ظلم بيّن".
وشدد أحمد الغندور على أنه سلك جميع الطرق لإستعادة حقوقه بعدما خرج من القائمة الدولية ، ولابد من التطرق لهذه القضية حتى يستعيد حقه .
وأختتم أحمد الغندور تصريحاته بالتأكيد على أنه يرحب بالعودة إلى مجال التحكيم إذا شعر بأن هناك من يرغب في مساعدته واستعادة حقه بدلاً من البحث عن "الشو الإعلامي".
وتُقدم الإعلامية الكبيرة نجلاء حلمي برنامج "النجوم في رمضان" عبر إذاعة الشباب والرياضة، ويترأس فريق تحريره الكاتب الصحفي وليد قاسم ويذاع أيام الجمعة والسبت والأحد والثلاثاء طوال شهر رمضان المبارك.
ويستضيف برنامج "النجوم في رمضان" كوكبة من ألمع نجوم الكرة المصرية " لاعبين ومدربين " و مسؤولي الأندية وقيادات الكرة والرياضة بشكل عام في حوارات حصرية يكشف خلالها الكثير من الأسرار لأول مرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغندور التحكيم المصري كاف اتحاد الكرة من القائمة الدولیة أحمد الغندور
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما