المفتي يحسم الجدل: لا إثم على الحامل والمرضع في الإفطار.. وهذا ما يجب فعله بعد رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن المرأة التي تفطر في رمضان بسبب الحمل أو الرضاعة لا تتحمل أي إثم، موضحًا أن هذا الفطر يُعد من الرخص الشرعية التي أباحها الله تعالى حفاظًا على صحة الأم وسلامة طفلها.
وخلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج اسأل المفتي على قناة صدى البلد، أوضح أن على المرأة قضاء الأيام التي أفطرتها عندما تستعيد قدرتها الصحية على الصيام، شريطة أن يكون العذر طارئًا ومؤقتًا، وليس ناتجًا عن مرض مزمن.
وأشار إلى أن الفطر في حالتي الحمل والرضاعة جائز إذا وُجد خوف حقيقي على الأم أو على الجنين أو الرضيع، وهو عذر معتبر شرعًا. ويكون القضاء بعد انتهاء سبب الرخصة، أي بزوال الحمل أو الرضاعة التي تمنعها من الصيام.
وشدد المفتي على أن الشريعة الإسلامية تقوم على مبدأ التيسير ورفع المشقة، ولا تُكلّف الإنسان فوق طاقته، داعيًا النساء في مثل هذه الحالات إلى الاطمئنان وعدم الشعور بالذنب، مع الالتزام بقضاء ما فات من أيام الصيام عند الاستطاعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحمل والرضاعة الجنين الرضيع مفتي الديار المصرية نظير عياد
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".