مصطفى غريب ضحية رامز ليفل الوحش بحلقة اليوم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
حلّ الفنان مصطفى غريب ضيفًا على حلقة جديدة من برنامج رامز ليفل الوحش، الذي يقدمه الفنان رامز جلال ضمن السباق الرمضاني، في حلقة شهدت أجواء من الإثارة والمفاجآت المعتادة التي يعتمد عليها البرنامج كل عام.
وعلى جانب آخر، شنت الفنانة راندا البحيري هجومًا حادًا على البرنامج، واصفة إياه بـ«الكارثة الحقيقية» المستمرة منذ نحو 16 عامًا، معتبرة أنه يتجدد بصورة أكثر حدة ورعبًا في كل موسم رمضاني.
وأعربت البحيري عن استيائها مما وصفته بتصاعد مستوى الرعب في البرنامج عامًا بعد عام، مشيرة إلى أنه لا توجد ضوابط واضحة لما يُعرض فيه.
وأضافت أن البعض يصنف البرنامج على أنه عمل كوميدي، إلا أنه يتسبب في بث الخوف في نفوس الأطفال، خاصة مع عرضه وقت الإفطار، لافتة إلى أن بعض العبارات والمشاهد، ومنها قول المقدم «أنا في الشر مليش كبير»، تحمل رسائل سلبية وتثير الجدل حول محتوى البرنامج وتأثيره على المشاهدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامز جلال مصطفى غريب الفنان مصطفى الفنان رامز جلال رامز ليفل الوحش راندا البحيري رامز لیفل الوحش
إقرأ أيضاً:
شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم
ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.
كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.
وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.
وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.
تقديم: لين البديري
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink