وفد عراقي يزور إيران لاستئناف إمدادات الغاز وتجنب أزمة صيف حادة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تؤكد وزارة الكهرباء العراقية أن القدرة الإنتاجية المعتادة في الظروف الطبيعية تتراوح بين 20,000 و25,000 ميغاواط. لكن العراق يحتاج إلى نحو 54,000 ميغاواط لضمان توفير الكهرباء على مدار الساعة في جميع أنحاء البلاد.
قرر العراق إرسال وفد رسمي إلى إيران خلال الفترة المقبلة لمناقشة إمكانية استئناف واردات الغاز لدعم محطات توليد الكهرباء، وذلك في ظل معاناة البلاد من نقص حاد قبيل موسم الصيف.
وأوضح أحمد موسى، المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أن "لجنة خاصة تشكلت لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قريبًا لمناقشة قضية تأمين إمدادات الغاز للعراق"، في خطوة تهدف إلى معالجة النقص الذي يهدد استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية.
ويأتي هذا التحرك بعد تعليق صادرات الغاز الإيراني إلى العراق منذ 24 يناير الماضي، ما أدى إلى قطع أحد المصادر الأساسية للوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء، وهو ما أثر بشكل كبير على قدرة التوليد في وقت من المتوقع أن يرتفع فيه الطلب بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.
وأشار موسى إلى أن العراق يعاني منذ سنوات من نقص مزمن في الكهرباء، لا سيما خلال فصل الصيف والشتاء عندما يصل الاستهلاك إلى ذروته.
وتؤكد الوزارة أن القدرة الإنتاجية المعتادة في الظروف الطبيعية تتراوح بين 20,000 و25,000 ميغاواط. لكن العراق يحتاج إلى نحو 54,000 ميغاواط لضمان توفير الكهرباء على مدار الساعة في جميع أنحاء البلاد.
وفي مارس الماضي، أنهت الولايات المتحدة إعفاءً من العقوبات كان يسمح للعراق بشراء الكهرباء من إيران، ضمن سياسة تشديد الضغوط على طهران التي اعتمدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وبعد انتهاء صلاحية هذا الاستثناء، حث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المسؤولين في قطاع الطاقة على البحث عن بدائل، تشمل زيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي المحلي واستيراد الكهرباء من دول مجاورة مثل الأردن وتركيا وتركمانستان.
Related الطاقة الحرارية الجوفية مرشحة لتعويض 42 في المئة من إنتاج الفحم والغاز في الاتحاد الأوروبيلدعم شبكة الكهرباء.. الأردن يزود سوريا بـ4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياًالجزائر تحيي مشروع خط الغاز الصحراوي عبر إطلاق الجزء العابر للنيجر بعد رمضانوأكد موسى أن الزيارة المخطط لها "تأتي ضمن الاستعدادات لموسم الصيف لتجنب أزمة كهرباء حادة خلال الأشهر الحارة"، مضيفًا: "تهدف الزيارة إلى تلبية حاجة العراق لحجم الغاز الذي يمكن توفيره للحفاظ على إنتاج مستقر للكهرباء خلال ذروة الطلب الصيفي وضمان استقرار الشبكة الكهربائية أثناء موجة الحرارة الصيفية".
ووفق بيانات وزارة الكهرباء، أدى تعليق صادرات الغاز الإيراني إلى فقدان أكثر من 5,500 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، فيما يبلغ الإنتاج الحالي نحو 17,000 ميغاواط فقط.
ويتجاوز الطلب خلال ذروة الصيف 30,000 ميغاواط، ما يشكل تهديدًا كبيرًا لاستقرار الخدمة الكهربائية في العاصمة بغداد والمناطق الوسطى والجنوبية.
وأشار موسى إلى أن "التوقف المفاجئ لإمدادات الغاز أثر مباشرة على محطات الطاقة التي تزود بغداد والمناطق الوسطى والجنوبية بالكهرباء".
وفي إطار مساعيه لتنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الغاز الإيراني، كشفت وزارة الكهرباء أنها باتت قريبة من إبرام اتفاقيات مع شركات من الإمارات والسعودية لتطوير مشاريع للطاقة الشمسية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند قطاع الكهرباء أزمة إيران العراق إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل فرنسا أوروبا وسائل التواصل الاجتماعي حزب الله سفينة وزارة الکهرباء
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".