حاضرة في مطابخ رمضان.. أكبر الدول إنتاجا للزيوت النباتية بالعالم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تتصدر الزيوت النباتية مشهد المطبخ اليومي خلال شهر رمضان في العالم الإسلامي مع زيادة القلي والتحمير والحلويات، وتتحول إلى عنصر أساسي في كلفة الوجبة وجودتها، كما تستخدم على نطاق واسع في تجهيزات الإفطار والسحور، من المقليات إلى الصلصات والمعجنات، ما يرفع حساسية المستهلكين لأسعارها وتوافرها.
كما تعد الزيوت النباتية مصدرا مركزا للطاقة، ومن أبرزها زيت النخيل والصويا ودوار الشمس والكانولا، إلى جانب زيت الزيتون في الطهي الخفيف والتتبيل.
في هذا الموضوع تستعرض الجزيرة نت أكبر الدول إنتاجا واستيرادا وتصديرا للزيوت النباتية في العالم.
أكبر الدول المنتجة للزيوت النباتية في العالمحسب وزارة الزراعة الأمريكية، جاءت أكبر الدول إنتاجا للزيوت النباتية الرئيسية في 2024/2025 كالتالي:
إندونيسيا: 51.74 مليون طن. الصين: 32.40 مليون طن. ماليزيا: 21.61 مليون طن. الاتحاد الأوروبي: 18.05 مليون طن. الولايات المتحدة: 14.5 مليون طن. البرازيل: 13.5 مليون طن. الأرجنتين: 10.9 مليون طن.إندونيسيا 51.74 مليون طن
تقود إنتاج زيت النخيل عالميا. ويعد زيت النخيل أساس الصناعة هناك، إلى جانب زيت نواة النخيل ومشتقات التكرير، مع استخدامات غذائية وصناعية واسعة وتصدير كثيف.
الصين 32.40 مليون طنإنتاجها يرتكز على عصر البذور وتلبية الطلب المحلي الضخم. وتبرز زيوت بذرة اللفت والفول السوداني ودوار الشمس ضمن المزيج، إلى جانب مساهمة معتبرة لزيت الصويا وفق المحصول والطاقة التصنيعية.
ماليزيا 21.61 مليون طنمن أعمدة سوق زيت النخيل؛ يشكل النخيل المصدر الرئيسي للزيت، مع منظومة متقدمة للتكرير والمشتقات. وترتبط الصناعة بالتصدير وسلاسل القيمة من المزارع إلى المنتجات المكررة.
الاتحاد الأوروبي 18.05 مليون طنيعتمد بصورة رئيسية على زيوت عصر البذور، خصوصا بذرة اللفت ودوار الشمس. ويجمع بين إنتاج زراعي وصناعات تحويلية كبيرة، مع تأثير واضح لسياسات الطاقة والوقود الحيوي على الطلب.
يرتكز الإنتاج أساسا على زيت الصويا نتيجة ضخامة زراعة فول الصويا وسلاسل العصر، مع حضور أقل لزيوت أخرى بحسب المحصول. وتخدم المنظومة الاستهلاك المحلي والتصنيع الغذائي والصناعي.
إعلان البرازيل 13.54 مليون طنلاعب محوري في سلسلة الصويا عالميا؛ يقود زيت الصويا معظم إنتاجها من الزيوت النباتية، مدعوما باتساع زراعة فول الصويا والصناعات المرتبطة بالعصر والتكرير وتوجيه جزء معتبر للأسواق الخارجية.
الأرجنتين 10.91 مليون طنتعرف كمركز عالمي لطحن الصويا؛ يهيمن زيت الصويا ومشتقاته على إنتاجها وتدفقاتها التجارية. وتبقى الصناعة حساسة لتقلبات المحاصيل والأسعار والسياسات الضريبية والتنظيمية.
أكبر مصدري الزيوت النباتية في العالمحسب أداة حلول التجارة العالمية المتكاملة التابعة للبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، جاءت أكبر دول مصدّرة للزيوت والدهون النباتية ومشتقاتها في عام 2024 من حيث عائدات التصدير كما يلي:
ماليزيا: 1.74 مليار دولار. إندونيسيا: 1.52 مليار دولار. هولندا: 481 مليون دولار. الصين: 337.5 مليون دولار. ألمانيا: 225.3 مليون دولار. السويد: 140 مليون دولار. الهند: 110 ملايين دولار. الولايات المتحدة: 109.9 ملايين دولار. إسبانيا: 89.58 مليون دولار. تايلند: 60.83 مليون دولار. أكبر مستوردي الزيوت النباتية في العالمتعكس قائمة المستوردين تمركز الطلب الغذائي والصناعي في آسيا وأوروبا. تتصدر الصين بفارق واضح، وتظهر هولندا وألمانيا كمحاور تجارة ومعالجة داخل أوروبا، مع حضور ماليزيا والدنمارك والولايات المتحدة، ما يشير إلى تداخل الاستهلاك المحلي مع أدوار إعادة التصدير والتصنيع.
وجاءت أكبر الدول المستوردة في 2024 حسب العائد كالتالي:
الصين: 1.1 مليار دولار. هولندا: 309.13 مليون دولار. ألمانيا: 194.33 مليون دولار. ماليزيا: 186 مليون دولار. الدنمارك: 144.5 مليون دولار. الاتحاد الأوروبي: 137.55 مليون دولار. الولايات المتحدة: 117.62 مليون دولار. بولندا: 99.5 مليون دولار. فرنسا: 98.82 مليون دولار. إيطاليا: 83.5 مليون دولار. مستقبل إنتاج الزيوت النباتيةيتجه إنتاج الزيوت النباتية عالميا إلى مواصلة النمو مدفوعا بزيادة السكان وتبدل أنماط الاستهلاك، مع أدوار متفاوتة للوقود الحيوي في بعض الأسواق، لكن المخاطر المناخية وتقلبات سلاسل الإمداد ومتطلبات الاستدامة قد ترفع تذبذب الأسعار وتزيد أهمية تنويع مصادر الزيوت.
وتتوقع تقارير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) استمرار قوة الطلب الغذائي على الزيوت النباتية، بالتوازي مع دور صناعي مهم للزيوت كمدخل لإنتاج الديزل الحيوي، مع تفاوت نمو الإلزاميات الوطنية للوقود الحيوي مقارنة بسنوات سابقة.
في المقابل، تحذر وكالة الطاقة الدولية من ضغوط متزايدة على المواد الخام اللازمة للوقود الحيوي؛ إذ تقدر ارتفاع الطلب على الزيوت والدهون النباتية من المخلفات خلال 2022–2027، ما قد يفاقم الأسعار ويزيد أهمية كفاءة الإنتاج وسلاسل الإمداد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة الزیوت النباتیة للزیوت النباتیة النباتیة فی ملیار دولار ملیون دولار زیت النخیل أکبر الدول زیت الصویا ملیون طن
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.