الصغير: “فجر ليبيا” ما زالت متحكمة في طرابلس وأدواتها العنف والابتزاز والتخريب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
حسن الصغير: “فجر ليبيا” ما زالت متحكمة في طرابلس وأدواتها العنف والابتزاز والتخريب
ليبيا – قال وكيل وزارة الخارجية الأسبق السفير السابق حسن الصغير إن جماعة “فجر ليبيا” ونهجها وشخوصها ما زالت متحكمة في طرابلس وتنفذ ما تريد، مشيرًا إلى أن منهجها يتدرج من التكفير إلى التخوين، وأن أدواتها تتمثل في العنف والابتزاز والتخريب، على حد تعبيره.
توقع الاقتحام والسيطرة بالقوة
وأضاف الصغير في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه توقع الاقتحام والسيطرة بالقوة منذ اليوم الأول لما وصفه بـ”مسرحية أحكامهم بمحكمتهم وأداتهم السياسية المسماة المحكمة العليا”، قائلاً إن هذا الاعتقاد تعزز باستصدار قرار من محمد المنفي، وفق تعبيره.
إحالات إلى وقائع سابقة وتناقض الشعارات
وتابع الصغير: “نفس المجموعة ونفس الفكر بدأ بقرار سبعة ضد بني وليد مرورًا بتوابيت إقرار العزل السياسي واختطاف زيدان وحصار الوزارات”، لافتًا إلى أن هذه المجموعة ترفع شعارات المدنية والديمقراطية واستقلال القضاء، بينما قال إن تصرفاتها وسلوكياتها وسياساتها تخالف ذلك.
أسماء وملاحظات حول مسارات قضائية
وأكمل الصغير حديثه بالقول: “عندما صرحت أمينة المحجوب بأن المقرات تحت أيديهم فهي تعي جيدًا عن ماذا تتحدث أما عادل كرموس فلقد أثبت ما يؤهله لرئاسة مجلس الدولة في الانتخابات القادمة تماما كما ضمن أبورزيزة وظيفة دبلوماسية كما سابقيه دهان والحافي، ونوري عبداللطيف من جانبه بدأ خطواته الأولى في الصعود نحو المحكمة العليا خلفا لبورزيزة”، مضيفًا أن “النتيجة فعليًا محاكم برقة وفزان لن تخضع لأبورزيزة وكذلك قضاتها وإدارات القضايا والمحاماة العامة بدوائر اختصاص هذه المحاكم”، وفق تعبيره.
حديث عن رؤساء محاكم مهجرين في طرابلس
وختم الصغير حديثه بالقول: “ربما سيبتكرون رؤساء محاكم مهجرين في طرابلس كما يفعلون حاليا بأمراء مناطق عسكرية في طرابلس لا يغادرون فنادق طرابلس”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی طرابلس
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.