مستقبل وطن يرحب بالبيان المشترك بشأن رفض أي محاولات لفرض واقع غير قانوني على الأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعرب حزب مستقبل وطن عن تأييده الكامل وترحيبه بالبيان المشترك الصادر بمشاركة فاعلة من جمهورية مصر العربية إلى جانب عدد من الدول العربية والإسلامية، وبحضور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي أكد بوضوح رفض أي محاولات لفرض واقع غير قانوني على الأراضي الفلسطينية أو المساس بسيادة الدول العربية.
وأكد الحزب، في بيان له، أن هذا التحرك يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم قضايا الأمة العربية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن البيان يجسد توافقًا عربيًا وإسلاميًا راسخًا في الدفاع عن ثوابت الشرعية الدولية وصون مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يعزز جهود تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد مستقبل وطن على أن الرفض القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو تكريس الاحتلال أو التوسع الاستيطاني يمثل رسالة سياسية ودبلوماسية حاسمة إلى المجتمع الدولي بضرورة احترام القرارات الدولية، وتهيئة مناخ جاد لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى تسوية شاملة وعادلة.
وثمّن الحزب ما تضمنه البيان من تأكيد على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك المسار الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
وفي ختام بيانه، أكد حزب مستقبل وطن مساندته الكاملة للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة المصرية في مواقفها الوطنية الثابتة، ودعمها المتواصل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التشديد على رفض أي إجراءات أو تصريحات من شأنها النيل من ثوابت الدولة المصرية أو تقويض جهود إحلال السلام وتهديد أمن واستقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب مستقبل وطن جامعة الدول العربية منظمة التعاون الإسلامي الأراضي الفلسطينية الشعب الفلسطيني الدول العربیة مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.