22 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، ( 22 شباط 2026 )، أن قرار الحكومة العراقية المرقم 266 لسنة 2025 بشأن إيداع خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة استند إلى القوانين والتصريحات الوطنية ذات الصلة بحقوق العراق واختصاصاته في المناطق البحرية.

وذكرت الخارجية في بيان، أن “القرار جاء متوافقاً مع أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 وقواعد القانون الدولي، “مبيناً أن “تحديد هذه المجالات يهدف لجمع واستكمال الإجراءات القانونية السابقة في وثيقة واحدة مدعومة بالإحداثيات الدقيقة”.

وأضاف البيان أن “القرار أخذ بنظر الاعتبار التطور الحاصل في القانون الدولي للبحار وتوسيع اختصاصات الدولة الساحلية، مشدداً على أن تحديد المجالات البحرية يُعد شأناً سيادياً لا يحق لأي دولة التدخل فيه”.

وجددت الوزارة “تأكيد العراق على ضرورة احترام أحكام وقواعد القانون الدولي ذات الصلة في هذا الملف”.

وشهدت قضية “خور عبد الله”، الممر المائي الاستراتيجي شمال الخليج، تطورات دبلوماسية متسارعة خلال شهر شباط 2026، حيث اتخذت الحكومة العراقية خطوات لتثبيت حقوقها البحرية، ما أثار ردود فعل متباينة.

وأقدم العراق، أمس السبت، على إيداع إحداثيات وخرائط مجالاتها البحرية لدى منظمة الأمم المتحدة.

في المقابل، استدعت الكويت القائم بالأعمال العراقي للاحتجاج على إيداع هذه الخرائط، معتبرة الخطوة العرقية تجاوزاً على سيادتها.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تعقيدات قانونية سابقة، أبرزها حكم المحكمة الاتحادية العليا في العراق نهاية عام 2023 بعدم دستورية قانون التصديق على “اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله” الموقعة عام 2013، لعدم حصولها على أغلبية الثلثين البرلمانية المطلوبة.

ويظل خور عبد الله منطقة نزاع حيوي، حيث يطالب العراق بحماية ممره الملاحي الوحيد، بينما تصر الكويت ودول الخليج على الالتزام بالاتفاقية المودعة دولياً وبالقرارات الأممية الصادرة في تسعينيات القرن الماضي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى

قال الرئيس النمساوي، الكسندر فان دير بيلين، إنه في هذه الأوقات الصعبة عالميا يجب علينا أن ندعم الدبلوماسية والتعددية مشددا على أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى.

جاء هذا في لقاء ترحيبي، اليوم/الثلاثاء/، للرئيس مع مونيكا جوما، في فيينا بمناسبة بدء مهمتها الجديدة كمديرة عامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأشار الرئيس النمساوي، إلى أن بلاده تفخر بكونهما أحد المقرات الرسمية الأربعة للأمم المتحدة لأكثر من أربعين عامًا وأنها تدعم التعاون السلمي وإيجاد حلول مشتركة و هذا ما دافعت عنه الأمم المتحدة منذ تأسيسها.

وتمنى الرئيس للسيدة جوما كل التوفيق والنجاح في منصبها المرموق.

طباعة شارك الرئيس النمساوي الكسندر الأوقات الصعبة

مقالات مشابهة

  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • وزارة السياحة تشارك في المعرض الدولي ITB China 2026 بالصين
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • «حتى إشعار آخر».. البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى العراق وإيران
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح