بينهم 3 أطفال.. مقتل 9 أشخاص بانفجار لغم وسط السودان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قتل تسعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال كانوا يستقلون عربة توك توك الأحد جراء انفجار لغم مضاد للدبابات على طريق في جنوب كردفان في وسط السودان، بحسب ما أفاد مصدر طبي.
وقال مصدر طبي في مستشفى العباسية: "لقي تسعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، مصرعهم إثر انفجار لغم أرضي أثناء وجودهم في التوك توك".حرب السودانوقال الشاهد عبد الباقي عيسى إن المركبة تحولت إلى "حطام معدني".
أخبار متعلقة بحماية من قوات الاحتلال.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىوصول دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزةوأضاف: "كنا نسير خلف التوك توك على الطريق المؤدية إلى السوق عندما سمعنا دوي انفجار. سقط الناس، ودُمّر التوك توك".
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، لا سيما في منطقة جنوب كردفان الحدودية مع جنوب السودان.ضحايا حرب السودانوخلفت الحرب عشرات آلاف القتلى وشردت أكثر من 11 مليون شخص، وأدّت إلى "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة.
كما أدى النزاع إلى تقسيم البلاد الشاسعة، إذ يسيطر الجيش على الشمال والوسط والشرق، في حين تسيطر قوات الدعم السريع وحلفاؤها على أجزاء من الجنوب والغرب (دارفور)، حيث قامت إدارة موازية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الخرطوم انفجار لغم وسط السودان السودان توک توک
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي