الطيور في السماء أجمل.. هكذا تحدث الحكماء عن علو الهمة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
واستلهم المشهد الافتتاحي من طفل يحدق في السماء بحثا عن الطيور، معتبرا أن الجمال الحقيقي يكمن دائما في الأعلى، لا في المتاح أو السهل.
وتوقف طه عند سير عدد من الشخصيات العالمية والفكرية، مستشهدا بقول توماس إديسون إن المحاولات الفاشلة ليست إلا خطوات إلى الأمام، وبمقولة ونستون تشرشل التي تؤكد أن العامل الحاسم في الحياة هو القدرة على الاستمرار رغم الخيبة، كما أشار إلى رؤية الكاتب الأمريكي روبرت غرين الذي اعتبر كسر الخوف مفتاحا لتحرير الهمة من التراجع.
وانتقل البرنامج إلى التراث الإسلامي، حيث استعرض طه أقوال عدد من العلماء، من بينهم ابن الجوزي الذي عدّ علو الهمة علامة على كمال العقل، والجرجاني الذي ربط الهمة بتوجه القلب نحو الكمال، إضافة إلى ممشاد الدينوري وأحمد الدرعي ويزيد البسطامي، الذين أجمعوا على أن صلاح الأعمال مرهون بصدق الهمة وعلوها.
كما استحضر طه رؤية الجاحظ الذي وصف علو الهمة باستصغار ما دون الغاية الكبرى، وقول ابن حبان الذي حذر من اختزال الهمة في الشهوات، قبل أن يتوقف عند تجربة عمر بن عبد العزيز الذي لخّص مسار الطموح الإنساني بانتهائه إلى التطلع للآخرة، ورأي كلثوم العتابي الذي جعل الجنة الغاية القصوى لعلو الهمة.
وفي ختام الحلقة، شدد أسعد طه على أن الهمة لا تعرف التأجيل ولا تبرر التراجع بالظروف، مستحضرا موقف محمد الغزالي الرافض لربط الطموح بتفاهة الواقع، ليخلص إلى أن الإنسان، مثل الطيور، خُلق ليحلق عاليا، وأن الجمال الحقيقي يكمن دائما في السماء.
Published On 22/2/202622/2/2026انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.