الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت البنية التحتية الرقمية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن مجلس الأمن السيبراني في الإمارات إحباط هجمات إلكترونية ممنهجة ذات طابع وصفته بـ"الإرهابي" استهدفت البنية التحتية الرقمية والقطاعات الحيوية، في محاولة لزعزعة الاستقرار وتعطيل الخدمات الأساسية، مؤكدا أن المنظومة السيبرانية الوطنية تعاملت معها بكفاءة ونجحت في احتوائها.
وشدد المجلس على أن حماية الأفراد وصون البيانات الشخصية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية تمثل أولوية قصوى، موضحا أن منظومة الأمن والدفاع السيبراني تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مزودي الخدمات والجهات الوطنية والدولية والمنظمات المختصة، إلى جانب الاستفادة من شراكات وخبرات تقنية دولية متقدمة لتعزيز الحماية وتسريع التعافي ورفع مستوى المرونة الرقمية.
وبين أن الهجمات تضمنت محاولات اختراق للشبكات، ونشر برمجيات فدية، وتنفيذ عمليات تصيد إلكتروني ممنهجة استهدفت منصات وطنية، فضلا عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات هجومية معقدة، ما يعكس تطورا في أساليب الجماعات الإرهابية الرقمية.
وصرح رئيس مجلس الأمن السيبراني الأسبوع الماضي لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن دولة الإمارات شهدت منذ بداية العام الحالي 2026 تسجيل 128 حادثة تهديد سيبراني استهدفت جهات مختلفة في الدولة شملت هجمات فدية ومحاولات اختراق لجهات حكومية وحوادث تسريب واختراق بيانات.
وأوضح أن الجهات الحكومية وقطاع الخدمات المالية والمصرفية تصدرت قائمة القطاعات الأكثر تعرضا للاستهداف، إلى جانب قطاعات حيوية أخرى، مشيرا إلى أن طبيعة التهديدات تنوعت بين تشويه المواقع الإلكترونية، وتسريب البيانات، ومحاولات الوصول غير المصرح به، وهجمات حجب الخدمة، إضافة إلى هجمات الفدية المنظمة.
وأضاف رئيس مجلس الأمن السيبراني أن التحليل الاستخباراتي للتهديدات أظهر أن نسبة كبيرة من هذه الهجمات تقف وراءها مجموعات تهديد متقدمة مدعومة من دول، إلى جانب أنشطة إجرامية رقمية وجماعات تخريب إلكتروني، لافتا إلى أن هذه الأنشطة تخضع للرصد والمتابعة المستمرة عبر منظومات المراقبة الوطنية وبالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الدولة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإمارات الإمارات دبي أخبار الامن السيبراني رمضان 2026 المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.