شاهد.. أسوأ إطلالات النجمات في حفل البافتا 2026
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
حضرت تايانا تايلور حفل جوائز البافتا 2026 مرتدية عباءة مستوحاة من مصاصي الدماء، ما جعل ظهورها على السجادة الحمراء مثيرًا للدهشة.
وعلى الرغم من شهرتها وإطلالتها المميزة عادةً، بدا تصميم العباءة غير مناسب للحدث، مما جعلها واحدة من أسوأ الإطلالات لهذا العام.
مايا رودولف تبدو خارج زمن الموضةاختارت الممثلة مايا رودولف فستانًا غريبًا، بدا وكأنها خرجت للتو من خزانة ملابس شخصية خيالية من القرن التاسع عشر، مع سترة سوداء وتنورة بيضاء غير متماثلة مزينة بتفاصيل على شكل وردة، مكملة إطلالتها بحذاء متناسق.
ولم ينسجم التصميم مع أجواء الحدث، ما جعل ظهورها مثيرًا للتساؤل بين الحضور.
بيجا بورماند تفاجئ الجميع بتصميم مبالغ فيهظهرت بيجا بورماند بفستان وردي فاقع من الساتان على شكل ذيل السمكة، مع فتحة جريئة تصل إلى أعلى الفخذ، مكملة الإطلالة بعصابة رأس وردية وحقيبة يد متناسقة. التصميم، على الرغم من الجرأة، لم يلقَ استحسان النقاد والجمهور، واعتُبر من أسوأ الإطلالات على السجادة الحمراء هذا العام.
إيرين دوهرتي تثير الجدل بفستان أسود غير تقليديدخلت إيرين دوهرتي السجادة الحمراء بفستان أسود بفتحة صدر واسعة وتنورة غير عادية مستوحاة من شكل راقصة الباليه، ما جعل ظهورها مثيرًا للجدل.
وكانت إطلالتها طموحة، لكنها لم تنجح في ترك انطباع إيجابي، مقارنة بزميلاتها من النجمات الأنيقات.
مزيج من الأناقة والفشل على السجادة الحمراءفي المقابل، تألقت نجمات مثل إيما ستون وإيمي لو وود بإطلالات لافتة، مما أكد أن حفل البافتا 2026 جمع بين الأناقة والجرأة، وأيضًا بعض المحاولات غير الناجحة التي أضافت بعدًا دراميًا للسجادة الحمراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بافتا جوائز البافتا السجادة الحمراء فستان وردي خزانة ملابس السجادة الحمراء
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.