محمد بن رمضان بين البقاء والرحيل.. هل تهتز أركان الأهلى بعد سيناريو صفقات الميركاتو الاقوى؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ترددت في الساعات الأخيرة أنباء قوية حول مستقبل التونسي محمد علي بن رمضان داخل جدران النادي الأهلي، وسط تساؤلات جماهيرية واسعة: هل يفكر اللاعب فعلاً في الرحيل؟ أم أن ما يُثار مجرد ضغوط وكلاء وعروض موسمية معتادة في سوق الانتقالات؟
منذ انضمامه، شكّل بن رمضان إضافة فنية واضحة لخط وسط الأهلي بفضل قدرته على الربط بين الخطوط، ودقة تمريراته، وتحركاته الذكية دون كرة.
مصادر مقربة من اللاعب تشير إلى أن بن رمضان لا يمانع دراسة أي عرض احترافي خارجي حال وصوله بعرض مناسب ماليًا وفنيًا، خاصة من الدوريات الأوروبية أو الخليجية التي تتابعه منذ فترة. لكن في المقابل، تؤكد مصادر داخل النادي الأهلي أن الإدارة لا تفكر مطلقًا في التفريط في اللاعب، باعتباره أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة.
الأهلي بطبيعته لا يفرّط بسهولة في عناصره المؤثرة، خصوصًا إذا كان الفريق ينافس على أكثر من بطولة محلية وقارية. ومع ضغط المباريات في الدوري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا، تبدو الحاجة لبقاء لاعب بإمكانيات بن رمضان أمرًا منطقيًا من الناحية الفنية. كما أن الجهاز الفني يراه عنصرًا محوريًا في بناء الهجمة والتحول السريع من الدفاع للهجوم.
من ناحية أخرى، لا يمكن تجاهل أن سوق الانتقالات دائمًا ما يشهد مفاجآت. العروض الكبيرة قد تُغيّر الحسابات، سواء بالنسبة للاعب الذي يسعى لتجربة جديدة أو للنادي الذي قد يستفيد ماليًا من بيع أحد نجومه. لكن حتى الآن، لا يوجد عرض رسمي مُعلن يدفع الأهلي لاتخاذ قرار حاسم.
الجماهير بدورها منقسمة بين من يرى ضرورة الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التفريط في لاعب مؤثر، ومن يعتقد أن الاحتراف حق مشروع لأي لاعب حال وصول عرض قوي يحقق له طموحًا أكبر. إلا أن المؤكد أن القرار النهائي سيخضع لحسابات فنية ومالية دقيقة، بعيدًا عن الانفعالات.
في النهاية، يبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل يرحل محمد بن رمضان بالفعل أم يستمر في قيادة خط وسط الأهلي نحو مزيد من البطولات؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة، لكن المؤشرات الحالية تميل إلى بقاء اللاعب، ما لم يظهر عرض استثنائي يغير موازين المشهد داخل القلعة الحمراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد بن رمضان الأهلي رحيل محمد بن رمضان الانتقالات بن رمضان
إقرأ أيضاً:
"مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
واشنطن - صفا
تعاقد "مانشستر سيتي"، مع لاعب الوسط "إيليوت أندرسون"، قادماً من نوتنغهام فوريست في صفقة قياسية قدّرتها الصحافة بـ116 مليون جنيه إسترليتي (135 مليون يورو)، وفقا لما أعلنه بطل الدوري الإنجليزي 10 مرات الخميس.
وأصبح اللاعب البالغ 23 عاما والذي وقّع عقدا مع فريقه الجديد حتى 2031، أكبر صفقة في تاريخ السيتي، وذلك منذ التعاقد مع الجناح جاك غريليش قادماً من أستون فيلا مقابل 117.5 مليون يورو عام 2021.
وباتت صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الذي شارك مع منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم 2026، ثاني أكبر انتقال للاعب إنجليزي، خلف مواطنه وزميله في المنتخب مورغان روجرز المُنتقل هذا الأسبوع من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني (137 مليون يورو).
ولا يزال الرقم القياسي لأكبر صفقة أبرمها ناد إنجليزي مسجّلا باسم ليفربول، وذلك بعد إنفاقه 125 مليون جنيه إسترليني (146 مليون يورو) للحصول على خدمات المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل.
وقال اللاعب في تصريحات نقلها بيان النادي "مانشستر سيتي أحد أكبر الأندية في العالم، والتشكيلة التي يملكها مذهلة وقوية للغاية في جميع المراكز. ومنذ علمي باهتمامهم بضمي، كنت مصمما على إتمام هذا الانتقال".
وأعلن السيتي في نهاية حزيران/ يونيو تعيين الإيطالي إنتسو ماريسكا مدربا للفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا، بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفا في الدوري المحلي خلف أرسنال.
وانتقل أندرسون وهو من خرّيجي أكاديمية نيوكاسل، إلى نوتنغهام فوريست عام 2024، وأصبح من ركائزه الأساسية مع خوضه 75 مباراة خلال موسمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسهم في تأهله لأول مرة إلى إحدى المسابقات الأوروبية في موسم 2024-2025.
وقال المدير الرياضي للسيتي البرتغالي هوغو فيانا، إن "تطوره خلال السنوات الأخيرة كان مثيرا للإعجاب حقا، ويُظهر رغبته في أن يصبح أفضل لاعب ممكن".
وأشار بيان السيتي إلى أن أندرسون كان خلال الموسم الماضي أكثر لاعب لمسا للكرة وأكثر لاعب فوزا بالثنائيات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستُدعي أندرسون للمرة الأولى إلى منتخب إنجلترا من قبل المدرب الألماني توماس توخيل في أيلول/ سبتمبر 2025 خلال مواجهة أندورا، وخاض منذ ذلك الحين 17 مباراة دولية بقميص بطل العالم 1966 وثالث المونديال بنسخته الأخيرة.
كما شارك أساسيا في جميع مباريات إنجلترا خلال كأس العالم الأخيرة، باستثناء مباراة تحديد المركز الثالث التي حسمها منتخب بلاده على حساب فرنسا 6-4 بدخوله بديلا في الدقائق الأخيرة.