حجازين يلتقي ممثلي شركات السياحة لمناقشة تطوير السوق وحماية القطاع
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكدت وزارة السياحة والآثار وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر التزامهما الكامل بتنفيذ مضامين رؤية التحديث الاقتصادي واستراتيجية السياحة الوطنية، باعتبارهما خارطة طريق أساسية للنهوض بالقطاع السياحي وتعزيز دوره كأحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني.
وأشارت الجمعية إلى أن زيارة وزير السياحه والاثار عماد حجازين تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات المتراكمة التي يواجهها القطاع السياحي، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية وانعكاساتها المباشرة على حركة السياحة والأسواق المصدِّرة.
وخلال اللقاء، جرى نقاش حول تنظيم السوق السياحي، حيث تم التأكيد على ضرورة فرض رقابة فاعلة وحازمة على الصفحات والمنصات غير المرخصة، وتفعيل أدوات إنفاذ القانون، بما يضمن حماية المكاتب والشركات المرخصة، وتحقيق العدالة التنافسية، والحفاظ على سمعة السياحة الأردنية.
كما تم بحث ملفات السياحة الدينية ورحلات العمرة، والتحديات الإجرائية التي تواجه الشركات والعاملين في هذا المجال، إلى جانب التأكيد على أهمية فتح أسواق سياحية جديدة، وتعزيز وتنويع المنتج السياحي الأردني، وبخاصة السياحة الدينية والسياحة العلاجية، لما لهما من دور محوري في زيادة أعداد الزوار واستدامة النمو السياحي.
وأكد الجانبان أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً تشاركياً منظماً، وقرارات تنفيذية واضحة، تترجم الرؤى والاستراتيجيات الوطنية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يخدم القطاع السياحي والاقتصاد الوطني ككل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.