افتتاح المعرض الأول لمركز التخصصات النوعية لبيع المفروشات والديكور بجامعة المنيا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، المعرض الأول لمركز التخصصات النوعية لبيع المفروشات وديكورات شهر رمضان المبارك بكلية التربية النوعية، بحضور الدكتورة إيمان الشريف، عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين.
يأتي تنظيم المعرض ضمن خطة الجامعة لتعزيز دور الوحدات ذات الطابع الخاص في تقديم مبادرات تنموية ومجتمعية، تجمع بين الإبداع الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وزيادة ودعم الموارد الذاتية للجامعة.
وخلال جولته بالمعرض، تفقد رئيس الجامعة أجنحة المعرض وما تضمه من مفروشات وستائر ومشغولات وديكورات رمضانية متنوعة، مشيدًا بجودة المنتجات المعروضة ومستواها الفني.
وأكد على ضرورة أن تكون الأسعار مخفضة وفي متناول جميع منتسبي الجامعة وأبناء المجتمع، مع توفير كميات مناسبة تلبي احتياجات الجمهور.
من جانبها، أفادت الدكتورة إيمان الشريف أن المعرض يستمر لمدة يومين، ويقدم منتجاته بأسعار مخفضة تناسب جميع الفئات، موضحةً أن المعرض مفتوح أمام طلاب الجامعة ومنسوبيها وأبناء المجتمع الخارجي.
كما أشارت إلى أن هناك استعدادات لافتتاح معرض ثانٍ في الفترة المقبلة، استمرارًا لجهود الكلية ومركز التخصصات النوعية في خدمة المجتمع والبيئة المحيطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا جامعة المنيا كلية التربية النوعية معرض
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.