درس التراويح بالجامع الأزهر: رمضان شهر اختصه الله بخصيصة لا توجد في غيره من سائر الشهور
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ألقى الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية أصول الدين الأسبق، درس التراويح بالجامع الأزهر، اليوم الأحد، مؤكدًا أن شهر رمضان شهرٌ اختصه الله تبارك وتعالى بخصيصة وميزة لا توجد في غيره من سائر الشهور، وهي نزول القرآن الكريم فيه، بما جعل العلاقة بين رمضان والقرآن علاقةً وطيدة لا يمكن بحال من الأحوال أن تنفك.
وأوضح الدكتور العواري خلال درس التراويح بالليلة الخامسة من رمضان أن الله سبحانه وتعالى بيّن هذه الخصيصة في قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾، مبينًا أن ابتداء نزول الوحي في هذا الشهر الفضيل كان أعظم نعمة امتن الله بها على الأمة المحمدية، إذ تنزلت أولى قطرات الوحي على قلب النبي العربي ﷺ في رمضان، فكان القرآن نعمة الهدى والدلائل الواضحات والبينات.
وأشار عميد كلية الأصول الدين الأسبق بجامع الأزهر إلى أن القرآن الكريم فرقانٌ فرق الله به بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين الرشد والغي، حتى لا تختلط الأمور على الناس، مؤكدًا أن هذا الكتاب جاء ليقيم ميزان الحق في حياة البشر، ويضبط مسارهم وفق هدي الله تعالى.
قانتين لله.. آلاف المصلين يحيون الليلة الخامسة من رمضان في الجامع الأزهر
أكاديمية الأزهر للأئمة تناقش المستجدات الطبية وأحكام الصيام في ندوة علمية متخصصة
أستاذ بالأزهر: الحياء خلق جليل من أخلاق الإسلام وشعبة من شعب الإيمان
صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في خامس ليلة من رمضان| بث مباشر
وبيَّن أن فرض الصوم على هذه الأمة جاء في سياق هذه النعمة العظمى، وكأن الصوم شكرٌ لله المنعم على تنزيل القرآن واختصاص أمة محمد ﷺ بهذا الكتاب، لافتًا إلى أن شهر رمضان يمثل بداية تشريع لهذه الأمة، وأن التشريع الذي نزل في رمضان تشريع رفيع قام بالحق، لأن الذي أنزله حق، والنازل به حق، والمنزل عليه حق.
وأكد الدكتور العواري أن قوله تعالى: ﴿وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ يقرر أن رسالة الإسلام قائمة على الحق في مصدرها ومضمونها، داعيًا الأمة إلى التمسك بالحق الذي جاء به القرآن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّمَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾، داعيا فضيلته أبناء الأمة إلى التمسك بالحق دائمًا، لأن تمسك الأمة بالحق هو سبيل تحقق خيريتها، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.
واختتم عضو مجمع البحوث الإسلامية درس التراويح بالتأكيد على أن الفوز الحقيقي إنما يكون بالثبات على الحق في الدنيا، لنيل السعادة فيها، والفوز ورضوان الله في الآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، داعيًا الله أن يجعل الأمة من أهل الحق والثبات عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور عبد الفتاح العواري مجمع البحوث الإسلامية البحوث الإسلامية درس التراويح بالجامع الأزهر التراويح بالجامع الأزهر الجامع الأزهر الأزهر التراویح بالجامع الأزهر البحوث الإسلامیة درس التراویح
إقرأ أيضاً:
خالد الدرندلى: حققنا عوائد مالية مميزة من وديات المنتخب.. ولا توجد أعداد زائدة في البعثة
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، ورئيس بعثة منتخب مصر الأول، عن أن كل الأمور على ما يرام فيما يتعلق بوصول وإقامة المنتخب الوطني في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن اللاعبين حصلوا على قسط من الراحة عقب الوصول اليوم قبل القيام بجولة بالقرب من فندق الإقامة وسط أجواء إيجابية للغاية، قبل المباراة الودية أمام البرازيل يوم 7 يونيو الحالي.
وأضاف الدرندلي أن اتحاد الكرة حصل على مقابل مادي جيد للغاية، نظير خوض المباريات الودية أمام السعودية وإسبانيا وروسيا والبرازيل، مشيداً بالتنسيق بين اتحاد الكرة والشركة المتحدة لتلبية احتياجات الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، قبل خوض نهائيات كأس العالم.
وتابع الدرندلي أنه لا صحة تماماً لما يتردد حول سفر أفراد وإداريين إضافيين مع بعثة المنتخب الوطنى إلى أمريكا، مؤكدا أن البعثة تضم 59 فرداً، من بينهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإدارى والطبى والمعاونون.
وواصل رئيس بعثة منتخب مصر بأن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام البرازيل تتحمل نفقات إقامة منتخبنا الوطني في ولاية أوهايو، حتى موعد المباراة، ثم تكلفة الطيران إلى مدينة سياتل لخوض مباراة بلجيكا الأولى في كأس العالم، بجانب المقابل المادي الذى حصل عليه اتحاد الكرة.
وأكمل حديثه قائلاً إن هناك بعض موظفي الاتحاد يتواجدون مع البعثة كمنظمين لمباراة البرازيل الودية ولهم أدوار تم تكليفهم بها، على أن يعودوا لمصر بعد المباراة، فعلى سبيل المثال يتواجد محمد زاهر، مدير التسويق لمتابعة تنفيذ عقد المباراة الودية مع الشركة المنظمة لودية البرازيل، وهناك من له أدوار تتعلق بالتذاكر بجانب بعض موظفي العلاقات العامة والمعاونين، الذين يساعدون الجهاز الفني واللاعبين في الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أعضاء المجلس سيطيرون إلى أمريكا، الأسبوع المقبل لدعم ومساندة المنتخب على نفقتهم الخاصة، دون تحمل خزينة الاتحاد أي أعباء مالية، مطالباً الجماهير المصرية بعدم الالتفات للشائعات، التي تهدف لهدم المنتخب، وأن تواصل دعم منتخب مصر لتحقيق نتائج وعروض مميزة في كأس العالم.