موقع حيروت الإخباري:
2026-06-03@03:46:09 GMT

عندما يضع الله قوته في أضعف خلقه..

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

عندما يضع الله قوته في أضعف خلقه..

 

 

الدكتور /الخضر محمد الجعري

 

أرعد وأزبد وعربد الرئيس الامريكي دونالد ترامب على مدى عام كامل ..أهان رؤساء دول وتعدى على سيادة دول وفرض رسوم جمركية طالت كل الدول ..

خضع رؤساء كثر وفضل الكثير منهم الأختباء وراء أصبعه..ومنهم دول عظمى ونوويه ووازنه اقتصاديا…تخلى الكثير منهم عن كرامته وفضل السكينة ..

بلدان كبرى وشركات اقتصادية عالمية عظمى وعابره للقارات فضلت السكينة وعدم أغضاب ترامب هذا الثور الهائج…وفضلت تحمل الخسائر بالمليارات على أن تقف في المواجهة .

.وحده مالك شركة صغيره تضرر وخسر أمواله وكانت لديه شركه صغيره للالعاب تستورد من ١٧ بلدا ..وفجأه و جد نفسه أمام خيار صعب أما أن يكون أو لا يكون.. وبعد تردد أنتفض وأتخذ قرارا بالمواجهة ..ومواجهة بين من. ومن ؟!!

أنها مواجهة العصر بين أضعف رجل في العالم مع أقوى رجل في العالم ..

أنها مواجهة بين فيكتور شوارتز مالك الشركة الصغيرة وبين ترامب رئيس أقوى دولة في العالم..امريكا..

قرر فيكتور شوارتز رفع قضية في المحكمة ضد رسوم ترامب الجمركية..ورفع قضية الى المحكمة..

وما حصل شيء مذهل اذ حكمت المحكمة ببطلان رسوم ترامب الجمركية التي قدرت بمئات المليارات من الدولارات…والتي بموجب الحكم ستعاد الى الشركات التي خسرتها وسيصاب مشروع ترامب الاقتصادي ((لجعل امريكا عظيمة مرة أخرى )) في مقتل وستتعطل كل خططه الاقتصادية..

هذه المحكمه عين أغلب قضاتها ترامب نفسه ..لقد أنقلب السحر على الساحر.. الذي ظن بأنه في مأمن قضائيا ولقد خطط ترامب وعصاباته الحاكمه من اللصوص ورجال الاعمال والمقاولات.ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين..

هكذا أنتصر شوارتز ..وهزم ترامب..

آتدرون لماذا؟!!…لأن ترامب أراد أن يصرع الحق ..

لقد أنتصر شوارتز لأنه فقط صاحب حق ..والحق بقول الله دوما ينتصر.

أن هذا يعطي قيمة لعلو القضاء وسيادة القانون والإحترام لنصوص الدستور ..فقد كسب القضية مواطن وخسر رئيس الدولة..وهكذا وضع الله قوته في أضعف خلقه..

فالجميع في أمريكا أمام القانون سواء…هذا هو الدرس البليغ..إنها امريكا وليست دولة من دول العالم الثالث..حيث لا قيمة للمواطنة.

المصدر

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • تعديلات جديدة على رسوم السفر.. 100 جنيه عند الخروج من مصر
  • حزب الله مُلتزم بإعلان ترامب؟
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة