الجزيرة:
2026-06-02@18:00:32 GMT

ارتفاع أسعار النحاس يعزز أرباح كبرى الشركات المنتجة

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

ارتفاع أسعار النحاس يعزز أرباح كبرى الشركات المنتجة

حققت كبريات شركات التعدين العالمية نتائج مالية جيدة للعام 2025، مدفوعة بزيادة كبيرة في أسعار النحاس في الأسواق العالمية، وينسحب ذلك على مجموعة "بي إتش بي" (BHP) الأسترالية، وهي أكبر شركة تعدين في العالم، وشركة غلينكور للتجارة والتعدين السويسرية، وشركة "تيك ريسورسز" الكندية.

فقد سجل العملاق الأسترالي "بي إتش بي" ارتفاعا ملحوظا في صافي أرباحه بنسبة 28% لتصل إلى 5.

64 مليارات دولار في النصف الأول من السنة المالية الماضية، مدفوعة جزئيا بارتفاع أسعار النحاس.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4رسوم ترامب الجمركية تعزز تفوق الصين في معالجة النحاسlist 2 of 4أنغولا تفتتح أول منجم كبير للنحاس لتنويع اقتصادهاlist 3 of 4العالم يحتاج نحاسًا أكثر.. فهل تكفي الإمدادات الحالية؟list 4 of 4مناجم النحاس بزامبيا خطر يهدد العمال الأطفالend of list

وأوضحت الشركة أنها أصبحت أكبر منتج للنحاس في العالم بعد رفع الإنتاج بنحو 30% خلال الـ4 سنوات الأخيرة، بما في ذلك إنتاجها من منجم إسكونديدا الضخم في تشيلي.

وفي الأسبوع نفسه، أعلنت شركة "غلينكور" عودتها إلى تحقيق الأرباح العام الماضي وخططها لمضاعفة إنتاج النحاس خلال عقد، فيما قالت شركة "تيك ريسورسز"، التي تجري محادثات لاندماج محتمل مع أنغلو أمريكان لتشكيل عملاق في النحاس، إن أرباحها ارتفعت بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار النحاس.

في المقابل، تسعى شركات لم تحقق الأداء نفسه في 2025 مثل "ريو تينتو" البريطانية الأسترالية و"أنغلو أمريكان" البريطانية إلى زيادة إنتاج النحاس لتعويض تراجع الطلب على الفولاذ والألماس.

وانفجر الطلب على النحاس في السنوات الأخيرة بفعل استخدامه في الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، والعتاد العسكري، إضافة إلى بطاريات السيارات الكهربائية ومراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وأدى تنامي الطلب إلى ارتفاع سعر النحاس بنسبة 40% في بورصة لندن للمعادن العام الماضي، ووصل في يناير/كانون الثاني الماضي إلى مستوى قياسي عند 14527.5 دولارا للطن، بينما يتداول حاليا عند أقل من 13 ألف دولار للطن.

انفجر الطلب على النحاس في السنوات الأخيرة بسبب استخدامه في الألواح الشمسية وتوربينات الرياح (رويترز)

 

عجز بنيوي

ويشير محللون إلى أن العجز في إمدادات النحاس قد يصبح "بنيويا"، نظرا للسرعة الكبيرة في التحول الطاقي وصعوبة تطوير مناجم جديدة، إذ يتطلب تطوير منجم جديد -وفق دراسة للوكالة الدولية للطاقة -نحو 16 عاما في المتوسط، مع اختلاف المدة بحسب نوع الخام والموقع.

إعلان

وقال رئيس إدارة السلع في "أوفي إنفست إيه إم" بنجامين لوفيه، إن الطلب ارتفع أيضا بفعل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما في ذلك التهديدات بالرسوم الجمركية، ما دفع الشركات لبناء مخزونات من النحاس، إضافة إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، اللاعب المهيمن عالميا في أسواق المعادن.

وفي ظل هذه الظروف، يظل قطاع التعدين في مرحلة سعي نحو الاندماج، على الرغم من انهيار عرض "بي إتش بي" لشراء أنغلو أمريكان، الذي عرقل خطط الأخيرة للتقارب مع "تيك ريسورسز".

وأشار لوفيه إلى أن أسعار السلع، وعلى رأسها النحاس، تعتمد على التوازن الحالي بين العرض والطلب، ولا تعكس ندرة مستقبلية، ما يجعل مشاريع التعدين الجديدة تُطلق فقط عند الحاجة الماسة لزيادة الإنتاج، مع تقدير أن النحاس سيحتاج لبلوغ 15 ألف دولارا للطن قبل أن تُقدم الشركات على مشاريع جديدة بسبب المخاطر المالية العالية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أسعار النحاس النحاس فی

إقرأ أيضاً:

عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.

وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.

وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.

مقالات مشابهة

  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • ماذا ستحصل الخزانة العامة من أرباح الشركات الحكومية؟
  • خطة النواب تقر أيلولة نسبة من أرباح الشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي